بينما تعيش مياه الخليج ومضيق هرمز حالة من "التفاوض تحت النار"، تبرز تساؤلات حول جدوى التحركات العسكرية الأمريكية وقدرتها على فرض واقع جديد.
وفي حواره مع برنامج "من واشنطن"، قدم قائد القيادة المركزية البحرية الأمريكية السابق جون ميلر تشريحا للمشهد الميداني، موضحا كيف تدير واشنطن حصارها البحري، وما هي الرسائل التي التقطتها من صمت وكلاء إيران في المنطقة.
ومنذ دخول الحصار البحري الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران حيّز التنفيذ مساء الاثنين، عبرت أكثر من 20 سفينة تجارية مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الأولى، وفق ما أفادت به صحف أمريكية، في حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن 6 سفن امتثلت للأوامر بالعودة إلى ميناء إيراني.
بحسب الأدميرال السابق فإن الحصار يحقق هدفه الأساسي وهو تحقيق "أقصى ضغط مالي" على إيران؛ عبر حرمان النظام الإيراني من الموارد التي تمول عملياته العسكرية.
وهو الأمر الذي سيدفع كل الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز وتوقف كل موارد النفط (خاصة الصين) إلى الضغط على إيران لخفض التصعيد والقبول بشروط الولايات المتحدة في المفاوضات.
وتحدث ميلر عن نجاح استراتيجية البيت الأبيض باستخدام "القوة العسكرية" في جر النظام مجددا إلى دائرة الحسابات المعقدة تمهيدا للعودة لطاولة المفاوضات.
💬 التعليقات (0)