تتجه أنظار العالم اليوم الأحد نحو منتجع بورغنشتوك في سويسرا الذي يحتضن جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بموجب مذكرة التفاهم التي توصلتا إليها.
ويأتي ذلك وسط حالة من التوتر وعدم الثقة بين الطرفين فرضته خصوصا الورقة اللبنانية التي يستخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإحباط هذه المفاوضات.
وتنطلق اللقاءات السياسية رفيعة المستوى في منتجع بورغنشتوك السويسري لتدشين مسار تفاوضي حاسم بين واشنطن وطهران بعد تأخير دام 3 أيام نجحت خلاله الوساطة القطرية والباكستانية في تذليل العقبات.
وقال مراسل الجزيرة في سويسرا محمد البقالي إن مجرد الوصول إلى لحظة التفاوض يعكس جهود الوسطاء وخاصة قطر وباكستان، بالنظر إلى التعثرات التي كادت أن تنسف هذه الجولة، لكنه يشير إلى غياب الثقة بين الجانبين، إذ يقول الإيرانيون إنهم ذهبوا إلى سويسرا ليس للتفاوض، بل لمتابعة مدى التزام واشنطن ببنود مذكرة التفاهم.
وزيادة على غياب الثقة بين واشنطن وطهران، فإن الأوضاع في لبنان تؤثر على سير العملية التفاوضية، بالإضافة إلى ورقة مضيق هرمز الذي كانت إيران قد هددت بإغلاقه بعد التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وأضاف البقالي أنه في ظل ضبابية الموقف، تتكتم سويسرا بشكل كبير على تفاصيل المحادثات لدواعي السرية وترتيب الأمور.
💬 التعليقات (0)