f 𝕏 W
حسابات متباينة.. ماذا يريد كل طرف من مفاوضات سويسرا؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حسابات متباينة.. ماذا يريد كل طرف من مفاوضات سويسرا؟

يجري الوفدان الأمريكي والإيراني في بورغنشتوك بسويسرا جولة مفاوضات يعول عليها الطرفان في التمهيد لحل الملفات العالقة بينهما، غير أن عدم الثقة وملف لبنان وحسابات أخرى كلها تشكل عوائق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى سويسرا حيث تبدأ مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توتر وغياب للثقة بين الطرفين، تفاقمه التطورات في لبنان وتهديدات إيران بشأن مضيق هرمز. تأتي هذه المفاوضات بعد جهود وساطة قطرية وباكستانية نجحت في تجاوز عقبات حالت دون انعقادها سابقاً. فيما يرى الإيرانيون أن الهدف هو متابعة التزام واشنطن بمذكرة التفاهم، تتكتم سويسرا على تفاصيل المحادثات لدواعي السرية.
📌 أبرز النقاط

تتجه أنظار العالم اليوم الأحد نحو منتجع بورغنشتوك في سويسرا الذي يحتضن جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بموجب مذكرة التفاهم التي توصلتا إليها.

ويأتي ذلك وسط حالة من التوتر وعدم الثقة بين الطرفين فرضته خصوصا الورقة اللبنانية التي يستخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإحباط هذه المفاوضات.

وتنطلق اللقاءات السياسية رفيعة المستوى في منتجع بورغنشتوك السويسري لتدشين مسار تفاوضي حاسم بين واشنطن وطهران بعد تأخير دام 3 أيام نجحت خلاله الوساطة القطرية والباكستانية في تذليل العقبات.

وقال مراسل الجزيرة في سويسرا محمد البقالي إن مجرد الوصول إلى لحظة التفاوض يعكس جهود الوسطاء وخاصة قطر وباكستان، بالنظر إلى التعثرات التي كادت أن تنسف هذه الجولة، لكنه يشير إلى غياب الثقة بين الجانبين، إذ يقول الإيرانيون إنهم ذهبوا إلى سويسرا ليس للتفاوض، بل لمتابعة مدى التزام واشنطن ببنود مذكرة التفاهم.

وزيادة على غياب الثقة بين واشنطن وطهران، فإن الأوضاع في لبنان تؤثر على سير العملية التفاوضية، بالإضافة إلى ورقة مضيق هرمز الذي كانت إيران قد هددت بإغلاقه بعد التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وأضاف البقالي أنه في ظل ضبابية الموقف، تتكتم سويسرا بشكل كبير على تفاصيل المحادثات لدواعي السرية وترتيب الأمور.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)