تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر اللافتة في كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل سبعة أهداف بالخطأ في الشباك حتى الآن، وهو رقم مرتفع مقارنة بالنسخ السابقة، ويضع الرقم القياسي المسجل في مونديال روسيا 2018 تحت تهديد حقيقي.
وكان المنتخب الأميركي أكبر المستفيدين من هذه الظاهرة، بعدما سجل منافسوه هدفين عكسيين في مباراتين متتاليتين أمام باراغواي وأستراليا، ليحصد أفضلية مهمة في مشواره خلال دور المجموعات.
وشهدت البطولة حتى الآن تسجيل سبعة أهداف عكسية حملت توقيع كل من الباراغوياني داميان بوباديا، والسويسري ميرو موهايم، والمصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن أبو العرب، والقطري محمد المناعي، إضافة إلى الأسترالي كاميرون بورغيس.
ومع مرور أكثر من أسبوع فقط على انطلاق المنافسات، بات الرقم القياسي التاريخي للأهداف العكسية في نسخة واحدة من كأس العالم، والمسجل في روسيا 2018 بواقع 12 هدفاً، مهدداً بالسقوط في ظل المعدلات الحالية.
ورغم أن زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهات بدلاً من 64، وارتفاع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، يفسران جانباً من هذه الزيادة، فإن تطور أسلوب اللعب الحديث يبدو عاملاً أكثر تأثيراً في ارتفاع معدل الأهداف العكسية خلال المباراة الواحدة.
ووفقاً لتقارير إعلامية أوروبية، فإن التحولات التكتيكية التي شهدتها كرة القدم في السنوات الأخيرة دفعت المدافعين إلى العمل تحت ضغط أكبر من أي وقت مضى، خصوصاً مع انتشار أسلوب التحولات السريعة والهجمات المباشرة التي تعتمد على السرعة في استغلال المساحات.
💬 التعليقات (0)