f 𝕏 W
في المكسيك.. عشق غريب للثقافة الكورية حتى لحظة مواجهة كأس العالم

الجزيرة

فنون منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في المكسيك.. عشق غريب للثقافة الكورية حتى لحظة مواجهة كأس العالم

قبل أن يلتقي "إل تري" المكسيكي و"محاربو التايغوك" الكوريون في مدينة "غوادالاخارا" عاصمة ولاية "خاليسكو"، كان البلدان قد نسجا - عبر الصبار والمصانع والأغاني - واحدة من أغرب صداقات الكوكب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت المكسيك ظاهرة اهتمام متزايد بالثقافة الكورية، تجلت في ترديد أغاني كورية من قبل مواطنين مكسيكيين، واحتضان الجالية الكورية، واستقبال سياح كأس العالم الكوريين بحفاوة. هذه العلاقة الثقافية الغريبة تتجاوز الفوارق الجغرافية واللغوية والتاريخية بين البلدين.
📌 أبرز النقاط

قبل أن يلتقي "إل تري" المكسيكي و"محاربو التايغوك" الكوريون في مدينة "وادي الحجارة" عاصمة ولاية "خاليسكو"، كان البلدان قد نسجا – عبر الصبار والمصانع والأغاني – واحدة من أغرب صداقات الكوكب.

في سيارة تشق شوارع مونتيري، انتبهت يونا جوا إلى أن أصدقاءها المكسيكيين يرددون أغنية لا تعرفها.

أنصتت أكثر، ثم أدركت أنهم كانوا يغنون بالكورية، لغتها هي، لا لغتهم.

الفتاة التي جاءت طفلة من كوريا الجنوبية، ولم تجد في بداياتها ما يعينها على الاندماج سوى كرة القدم، صارت تكتشف ثقافتها على ألسنة أبناء البلد الذي احتضنها.

تختصر هذه اللحظة الصغيرة علاقة يصعب أن تفسرها الجغرافيا؛ إذ يفصل بين كوريا الجنوبية والمكسيك نحو 12 ألف كيلومتر، و15 ساعة في فارق التوقيت، واختلاف في اللغة والمطبخ والتاريخ.

ومع ذلك ترسخ الحضور الكوري في المكسيك حتى صار حركة جماهيرية، تقف فيها الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في شرفة إلى جانب فرقة "بي تي إس"، ويُستقبَل سياح كأس العالم الكوريون بهتاف "كوري، يا أخي، أنت الآن مكسيكي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)