لا يقتصر الحضور الفلسطيني، على البقاء والصمود والأفعال على الأرض، لدى طرفي الاكتمال بين مناطق 48 ومناطق 67، بل حالة الحضور الفلسطيني عابرة للحدود، خارج وطنهم: ثقافة، وعياً، تقاليداً، وتعزيزاً للعلاقات التضامنية مع حركات الشعوب، الأحزاب، البرلمانات.
حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني تتسع، تتعمق، تزداد خاصة في أوروبا وأميركا، مع ظواهر ثلاثة:
1- نضال فلسطيني متعدد الأشكال والأدوات على أرض وطنه.
2- قمع وبطش وتطرف إسرائيلي يجد الاستهجان والرفض.
3- نشاطات فلسطينية حضارية، بمشاركة قوى سياسية، مع مؤسسات مجتمع مدني، تكسب المزيد من الأصدقاء والمتضامنين، لصالح القضية وعدالة مطالبها.
جمعية فلسطين الدولية للتنمية، أحد النشاطات والفعاليات خارج فلسطين، تتميز بثلاثة عوامل:
💬 التعليقات (0)