f 𝕏 W
أزمة الجسر تعود من جديد.. والمواطن من يدفع الثمن الأكبر

راية اف ام

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الجسر تعود من جديد.. والمواطن من يدفع الثمن الأكبر

عادت أزمة معبر الكرامة (جسر الملك حسين) لتتصدر المشهد الفلسطيني من جديد، في ظل تكدس آلاف المواطنين في ظروف إنسانية قاسية، وسط تبادل للاتهامات بين المبادرات الشعبية والشركات الناقلة، وغياب الحلول الجذرية التي تضمن كرامة المسافر الفلسطيني. أكد منسق مبادرة الجسر 24، أمين عنابي، في حديث لـ راية، أن الأزمة تفاقمت بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الستة الماضية، مشيراً إلى أن شركة جت الأردنية الناقلة -والتي تتقاضى مقابل خدمة النقل- لم تلتزم بمجموعة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مطلع العام الجاري لتحسي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجدد أزمة معبر الكرامة (جسر الملك حسين) وسط تكدس آلاف المواطنين في ظروف إنسانية صعبة، حيث تتهم مبادرات شعبية شركة النقل الأردنية "جت" بالتركيز على الربح على حساب كرامة المسافرين. وتؤكد المبادرات أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسبب الرئيسي للأزمة من خلال تحديد ساعات العمل، فيما تنتقد السفارة الفلسطينية في عمان لغياب دورها.
📌 أبرز النقاط

عادت أزمة معبر الكرامة (جسر الملك حسين) لتتصدر المشهد الفلسطيني من جديد، في ظل تكدس آلاف المواطنين في ظروف إنسانية قاسية، وسط تبادل للاتهامات بين المبادرات الشعبية والشركات الناقلة، وغياب الحلول الجذرية التي تضمن كرامة المسافر الفلسطيني.

أكد منسق مبادرة "الجسر 24"، أمين عنابي، في حديث لـ "راية"، أن الأزمة تفاقمت بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الستة الماضية، مشيراً إلى أن شركة "جت" الأردنية الناقلة -والتي تتقاضى مقابل خدمة النقل- لم تلتزم بمجموعة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مطلع العام الجاري لتحسين وتيرة العمل.

وانتقد عنابي السلوك الربحي لشركة "جت"، مشدداً على أن "اعتبارات الربح والخسارة لا يجوز أن تعلو فوق كرامة الإنسان الفلسطيني".

وأوضح أن المبادرة طرقت كافة الأبواب، بما فيها البرلمان الأردني وشخصيات مؤثرة، لكن التجاوب ظل بطيئاً، مما دفعهم للتوجه نحو بناء "ائتلاف فلسطيني" موسع للضغط عبر المؤسسات الدولية والقنصليات.

وفي السياق ذاته، اتفق عنابي على أن الاحتلال الإسرائيلي هو "المعطّل الأساسي" والمسبب الأول للأزمة من خلال تحديد ساعات العمل وتعمده إبقاء المسافرين في حالة انتظار قسري، واصفاً ذلك بأنه "فخ" ليعتقد المسافر أن معاناته فقط عند الجانب الأردني، بينما هو محشور لساعات طويلة بين الجانبين تحت أشعة الشمس والبرد.

كما وجه عنابي انتقادات حادة لأداء السفارة الفلسطينية في عمان، واصفاً دورها بـ "الغائب"، مطالباً قيادة السلطة بتبني هذا الملف باعتباره قضية وطنية بامتياز وليس مجرد "قضية إدارية" يتابعها موظف في مجلس الوزراء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)