بين جدران السجن وصمت التوحد... رفيق ياسين وابنه عبد الكريم يدفعان ثمن الاعتقال حتى بعد الحرية
لم تنتهِ معاناة المواطن رفيق ياسين يوم خرج من سجون الاحتلال، فالأبواب الحديدية أُغلقت خلفه، لكن آثارها بقيت مفتوحة في ذاكرته وجسد ابنه عبد الكريم، المصاب باضطراب طيف التوحد، والذي لم يتجاوز السادسة عش
💬 التعليقات (0)