f 𝕏 W
فلسطين: البكالوريا التي لم تهزمها الصواريخ

فلسطين الان

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطين: البكالوريا التي لم تهزمها الصواريخ

انطلقت يوم السبت 20 جوان امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية (البكالوريا) في وقت واحد بالضفة الغربية وقطاع غزة وعبر 46 دولة، حيث توجد جالية فلسطينية في المهجر، في رمزية عالية عن وحدة الشعب الفلسطيني و

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انطلقت امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية (البكالوريا) في الضفة الغربية وقطاع غزة وعبر 46 دولة، في ظل ظروف استثنائية تعكس إصرار الشعب الفلسطيني على التعليم كمقاومة. في غزة، تُجرى الامتحانات إلكترونياً بسبب تدمير المنشآت التعليمية، بينما تواجه الضفة الغربية تحديات تتعلق بالحصار والقيود على المنظومة التعليمية. ورغم الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف الطلاب والمعلمين، يواصل أكثر من 88 ألف طالب أداء الامتحانات، مما يبرز مفهوم المقاومة كقوة للمعرفة والوعي.
📌 أبرز النقاط

انطلقت يوم السبت 20 جوان امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية (البكالوريا) في وقت واحد بالضفة الغربية وقطاع غزة وعبر 46 دولة، حيث توجد جالية فلسطينية في المهجر، في رمزية عالية عن وحدة الشعب الفلسطيني وإصراره على المقاومة.

تجرى الامتحانات في الضفة الغربية وعبر السفارات حضوريا، أما في قطاع غزة فعن طريق منصة Wise School الالكترونية. فالاحتلال لم يترك مدرسة ولا ثانوية ولا جامعة بغزة إلا وحطّمها أو أخرجها عن الخدمة، والقلة القليلة من البنايات التي صَمدت أمام ضربات الصواريخ الصهيونية (نحو 10%) تَحوَّلت إلى ملاجئ للنازحين، أي أن غزة تُصر اليوم على إجراء امتحاناتها كبقية الشعب الفلسطيني وإن لم تكن بها منشآت، وإن استشهد أكثر من 1048 من طاقمها التعليمي (معلمين ومعلمات)، وأكثر من 20,480 طالباً وطالبة (موزعين بين طلبة المدارس وطلبة الجامعات)، في صورة فريدة من نوعها على إصرار شعب على جعل التعليم رمزا للمقاومة، ووحدة الامتحانات رمزا لوحدة الشعب…

ولا تقل الضفة الغربية شأنا في هذا الجانب من المقاومة، إذ يواجه الطاقم التعليمي هو الآخر القتل الممنهج (استشهاد 167 طالباً، 128 من طلبة المدارس و39 من طلبة الجامعات) و6 معلمين، وتتعرض المنظومة التعليمية بكاملها إلى حصار شديد، حيث تُمنع البرامج التعليمية من أن تكون أصيلة بحجة أنها متطرفة، ويحارب المعلم الفلسطيني في قوت يومه بمنعه من الحصول على راتبه بانتظام أو تقليصه إلى الحد الأدنى من خلال الضغط على موارد السلطة في رام الله، ومنعه عنه تماما في قطاع غزة! أخبار ذات صلة مصدر لـ"فلسطين الآن": المقاومة تتمسك بالانسحاب الشامل ورفع الحصار وترفض الابتزاز الإسرائيلي 59 عامًا على النكسة.. ماذا تغير في فلسطين والعالم العربي منذ الهزيمة؟

ومع ذلك تمكن 51 ألف طالب من إجراء الامتحان في الضفة الغربية و35500 من إجرائه في قطاع غزة و2200 في المهجر! هل يوجد تحد أكثر من هذا لدولة تواجه أشد أنواع الاحتلال فتكا وعنصرية عبر التاريخ؟

إن مثل هذا الصمود الفريد من نوعه في قطاع التعليم يُبيِّن لنا أن مفهوم المقاومة يتجاوز السلاح ووسائل الكفاح التقليدية المعروفة إلى ما هو أعمق وغير قابل للهزيمة: المعرفة والوعي بأهميتها. ولو أن الأسرى كانت لهم ذات الحقوق المتعارف عليها عالميا لعزَّزوا هذا الموقف بمشاركتهم في الامتحانات وهم في الأسر ولَحصلوا على أعلى الشهادات. وهذا ليس ببعيد عنهم وقد ألَّف بعضهم الكتب وتعلم اللغات وتمكن من معارف يصعب لمن لديه الوسائل التَّمكن منها.

وهنا تكمن عبقرية الشعب الفلسطيني، وهناك يكمن أمله في الانتصار على عدوه المحتل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)