f 𝕏 W
"ضم الضفة" ورقة نتنياهو الأخيرة.. كاتب إسرائيلي يحذر من خطوة تسبق الانتخابات

فلسطين الان

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ضم الضفة" ورقة نتنياهو الأخيرة.. كاتب إسرائيلي يحذر من خطوة تسبق الانتخابات

قال الكاتب الإسرائيلي، ماتي توشفيلد، إن الورقة الأخيرة في يد الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الضم الذي سيغير مسار العملية الانتخابية. وأوضح في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية، أن الضم عاد للطاولة ليس فقط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الكاتب الإسرائيلي ماتي توشفيلد من أن خطوة ضم الضفة الغربية قد تكون الورقة الأخيرة التي يلجأ إليها الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لتغيير مسار العملية الانتخابية. وأوضح أن الضم عاد إلى الواجهة ليس فقط كقضية أيديولوجية وأمنية، بل كإنجاز سياسي يسعى نتنياهو واليمين لتحقيقه قبل الانتخابات، خاصة مع تآكل شعبية الإنجازات العسكرية. وأشار إلى أن الحكومة لا يمكنها تحمل الوصول إلى الانتخابات دون تحقيق إنجاز ملموس، وأن الإنجازات العسكرية الحالية لم تعد كافية.
📌 أبرز النقاط

قال الكاتب الإسرائيلي، ماتي توشفيلد، إن الورقة الأخيرة في يد الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الضم الذي سيغير مسار العملية الانتخابية.

وأوضح في مقال بصحيفة "معاريف" العبرية، أن الضم عاد للطاولة ليس فقط كموضوع ايدلوجي وأمني، بل كإنجاز سياسي على نتنياهو واليمين تحقيقه قبيل الانتخابات الإسرائيلية، عقب تآكل الإنجازات العسكرية شعبياً، قد تكون الضفة الغربية الورقة التي تغير مجرى الأحداث.

وتابع توشفيلد، أن ضم يهودا والسامرة. أمل ازدهر في بداية فترة الحكومة اليمينية الحالية، لكنه تباشى. أخبار ذات صلة وزير إسرائيلي سابق يدعو للتراجع خطوة وتقييم الأوضاع بشأن إيران وحزب الله نتنياهو يحذر من مواجهة إيران دون دعم أمريكي

وأشار إلى أن الوقت قد حان إذ لا يمكن للحكومة أن تتحمل الوصول إلى الانتخابات دون تحقيق إنجاز حقيقي، مبينا أن رسائل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول الإنجازات العظيمة للحرب في جميع المجالات صحيحة وصحيحة، لكنها لا تستطيع أن تصمد.

وأردف الكاتب، بأن حقيقة أن إسرائيل أنشأت مناطق عازلة وأراض محتلة في دول معادية، لأول مرة منذ عام 1967، أمر مدهش. عظيم، ففي جبل الشيخ السوري، جنود الجيش الإسرائيلي وتم تدمير القرى في جنوب لبنان وفي غزة في الغالب غبار ورماد.

ولفت إلى أن هذه الإنجازات، مهما كانت ضخمة، لم تعد جديدة. بالتأكيد لن يكون هناك من يمكن التنازل عنه خلال أربعة أشهر، عندما تنقلب الأجندة العامة رأسا على عقب مئة مرة أخرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)