f 𝕏 W
فانس يتوجه إلى سويسرا لإحياء المفاوضات مع إيران وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز وجبهة لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فانس يتوجه إلى سويسرا لإحياء المفاوضات مع إيران وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز وجبهة لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتوجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا لإجراء جولة مفاوضات جديدة مع وفد إيراني، بهدف دفع مسار التسوية المتعثر بين البلدين. تأتي هذه المحادثات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، خاصة مع تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وإغلاق مضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية. تشارك باكستان وقطر في هذه المفاوضات بدور الوسيط، سعياً لمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

واشنطن- سعيد عريقات – 21/6/2026

توجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع وفد إيراني، في محاولة لدفع مسار التسوية المتعثر بين واشنطن وطهران، وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة التوتر الإقليمي بعد تجدد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وعودة مضيق هرمز إلى واجهة الأزمات الأمنية والاقتصادية.

وقال فانس قبيل مغادرته من قاعدة أندروز الجوية إنه لن يمكث في سويسرا سوى يوم أو يومين، مؤكداً أن أولويات المباحثات ستتركز على الملف النووي الإيراني ومساعي تثبيت وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية. وأضاف أن هذين الملفين يشكلان المحور الأساسي للمحادثات الحالية، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم ملموس على المسارين.

وتأتي هذه الجولة من المفاوضات في ظل تصعيد جديد في منطقة الخليج، بعدما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، الأمر الذي أثار مخاوف من اضطرابات واسعة في حركة الشحن الدولي وأسواق الطاقة.

وفي مؤشر على توسع الرعاية الإقليمية للمفاوضات، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن وفداً رفيع المستوى غادر إلى سويسرا للمشاركة في الجولة الجديدة من المحادثات. ويضم الوفد رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير سيد عاصم منير، في إطار الدور الذي تضطلع به إسلام آباد كوسيط بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية.

كما أكدت الوزارة أن وفداً قطرياً سينضم إلى الاجتماعات، بما يعكس الجهود المتزايدة التي تبذلها دول إقليمية للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تشمل أكثر من ساحة صراع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)