f 𝕏 W
قادة المستوطنين يروجون لعقيدة التفوق اليهودي المستوحاة من الأساطير وعقيدة التفوق الهتلرية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 5 د قراءة
زيارة المصدر ←

قادة المستوطنين يروجون لعقيدة التفوق اليهودي المستوحاة من الأساطير وعقيدة التفوق الهتلرية

  في تطور لافت ، شبّه وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعالون، المستوطنين المتطرفين الذين يرتكبون اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بالنازيين، وقال في مقابلة مع موقع "واين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، ورئيسي وزراء سابقين (إيهود أولمرت وإيهود باراك)، بالإضافة إلى نائب رئيس أركان الجيش السابق يائير غولان، انتقدوا بشدة عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، واصفين إياه بالإرهاب. وقد ربط يعالون وغولان بين عقائد التفوق اليهودي التي يروج لها بعض قادة المستوطنين وبين الأيديولوجيات النازية، محذرين من تداعيات هذه الممارسات على المجتمع الإسرائيلي ومستقبله. كما اتهم هؤلاء المسؤولون الحكومة الإسرائيلية الحالية بتشجيع هذا العنف وتوفير الحماية لمرتكبيه، مما يثير قلقاً متزايداً بشأن سياسات الاحتلال وتأثيرها.
📌 أبرز النقاط

في تطور لافت ، شبّه وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق، موشيه يعالون، المستوطنين المتطرفين الذين يرتكبون اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بالنازيين، وقال في مقابلة مع موقع "واينت" الإلكتروني الأحد الماضي ، حول إرهاب المستوطنين، " توجد عقيدة تفوق يهودي، وهذا مفهوم الحاخام دوف ليئور والحاخام غينزبورغ (وهما القيادة الروحية للمستوطنين الإرهابيين). ماذا يعني التفوق اليهودي؟ بعد 80 عاما على المحرقة . " كفاحي " (كتاب هتلر حول العقيدة النازية) . العرق الأسمى هو نحن، وهم (المستوطنون الإرهابيون) يروّجون لذلك".

أما سياق هذا الموقف فيعود الى مشاركة يعلون في جولة في الضفة الغربية مؤخرا، أراد من خلالها الاطلاع على إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين، بعد ان بلغه ان ضابطا كان عنده في سرية هيئة الأركان العامة (وحدة كوماندوز النخبة في الجيش الإسرائيلي) ذهب لمساعدة فلسطينيين في بلدة بيتا، أصيب بحجر في رأسه، فاتصل به في المستشفى وقالت له ابنته إنه ليس في وضع يسمح له بالتحدث. وأنه قدم شكوى إلى الشرطة، وحتى الآن لم يأخذوا إفادته". ولفت يعالون إلى أن المستوطنين ينكّلون بالفلسطينيين، وقال "أنا أخجل بأن أبناء شعبي ينفذون أمورا كهذه، وهذا بتوجيه من الحكومة، ووحدة ’هاغمار’ منفلتة هناك". وأضاف بإن "ما يحدث هناك سيكون عارا إلى الأبد. الحكومة الإسرائيلية تشجع المعتدين اليهود على نهب أراضي العرب بواسطة التنكيل، بما في ذلك إطلاق النار. وهناك أكثر من 20 حالة قتل فلسطينيين ولم يتم اعتقال أي أحد، وبعضهم يرتدي زي ’هاغمار’ (وحدة في الجيش الإسرائيلي تضم مستوطنين متطرفين)، وبعضهم يرتدي ملابس مدنية، ولا يوجد شرطة، لأن بن غفير أوعز للواء الشرطة هناك بألا يعمل، واللواء اليهودي في الشاباك مشلول".

وتابع يعالون، الذي سبق أن تولى منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، "عندما كنت قائد فرقة يهودا والسامرة العسكرية وقائد القيادة الوسطى، عملت بقدر استطاعتي من أجل ألا يكون يشعياهو ليبوفيتش (المفكر اليهودي اليساري) محقا، حين ادعى أن الاحتلال سيحولنا إلى يهود نازيين. وقد اعتقدت أن السيطرة على المنطقة صحيح إلى حين يكون هناك اتفاق، وبالطبع عدم الوصول إلى أوضاع كهذه، وليس بإمكاني القول اليوم إنه لم يكن محقا، وآمل أن الحكومة المقبلة ستقلب هذا الوضع".

موشي يعلون ليس الوحيد ، الذي يصف عنف المستوطنين بالارهاب ، فقد سبق ان اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت عنف المستوطنين بالقاتل وذلك بعد أيام من ظهور بنيامين نتنياهو وهو يقلل من أهمية تصاعد هجمات هؤلاء على الفلسطينيين . ففي مقال له نُشر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية ، قبل نحو عام ، قال أولمرت إن العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين ليس مجرد عمل متطرفين هامشيين بل حملة منسقة يحميها ويشجعها السياسيون والشرطة والسلطات العسكرية ، وهي مصممة لتؤدي تدريجياً إلى التطهير العرقي والطرد الجماعي ، وأن المستوطنون ليسوا مجرد متطرفين "هذه ليست عصابة 'شباب التلال' أو مجموعة صغيرة من الجانحين الذين ينتهكون قواعد السلوك السليم، إنها ميليشيا عسكرية وإرهابية وعنيفة تقتل وتحرق وتضرب وتطلق النار وتدمر بطريقة منهجية ومخططة ومنظمة كل ما هو غير يهودي في الأراضي". وأضاف: "الإرهابيون اليهود في المناطق لا يعملون بمعزل عن شريحة واسعة جدا من المؤيدين، الذين يمثلون مختلف أذرع الحكومة، مجلس الوزراء، الشرطة والجيش".

أما إيهود باراك ، وكان ايضا رئيس وزراء سابق فقد وصف عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بأنه "إرهاب"، واتهم حكومة بنيامين نتنياهو الحالية بتشجيعهم واعتبر أن الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ترقى إلى مستوى الإرهاب المدعوم بغطاء سياسي ووجّه اتهامات مباشرة لحكومة نتنياهو بتشجيع هذا العنف وتوفير الحماية لمرتكبيه، محذراً من تبعات هذه السياسات على مستقبل إسرائيل.

يائير غولان ، الذي يرأس حزب الديمقراطيين في اسرئيل أثار بدوره في تصريحات مشابهة جدلاً واسعاً في إسرائيل وخارجها ، بسبب مقارنات حذرت من ممارسات تشبه ممارسات ألمانيا النازية. وكانت أبرز تصريحاته هي تلك التي صدرت عنه عام 2016 عندما كان يشغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وأثارت عاصفة سياسية في ( يوم ذكرى المحرقة ) عندما قال : "إذا كان هناك ما يخيفني في ذكرى المحرقة، فهو التعرف على العمليات المروعة التي حدثت في أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص قبل 70 عاماً، والعثور على أدلة منها بيننا اليوم". واعتُبر هذا التصريح بمثابة تحذير من فاشية وعنصرية متنامية داخل المجتمع الإسرائيلي . وبعد دخوله عام 2019 عالم السياسة، شبّه غولان تصاعد اليمين المتطرف في إسرائيل بصعود النازيين إلى الحكم، موضحاً في مقابلة إذاعية أن "النازيين صعدوا إلى السلطة بصورة ديمقراطية"، وحذر من استغلال جهات متطرفة للديمقراطية الإسرائيلية لإحداث واقع حكم شمولي . وقد استُخدمت هذه التصريحات مراراً في الخطابات السياسية ضده؛ حيث هاجمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغيره من مسؤولي اليمين، مذكرين بمواقفه السابقة التي قارن فيها بعض ممارسات الاحتلال والسياسات الإسرائيلية بألمانيا النازية .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)