f 𝕏 W
التوجيهي من داخل الخيام والمقاهي: طلبة غزة يخوضون امتحان المستقبل عبر الإنترنت وسط الركام وانقطاع الكهرباء

وكالة قدس نت

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التوجيهي من داخل الخيام والمقاهي: طلبة غزة يخوضون امتحان المستقبل عبر الإنترنت وسط الركام وانقطاع الكهرباء

 في مشهد يلخص انهيار البيئة التعليمية ومحاولة إنقاذ ما تبقى من العام الدراسي، جلس طلبة فلسطينيون في مقاهٍ ومخيمات نزوح ومساحات عامة مزودة بالإنترنت في قطاع غزة، السبت 20 حزيران/يونيو 2026، لأداء امتحا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤدي طلبة غزة امتحان شهادة الثانوية العامة "التوجيهي" إلكترونيًا وسط ظروف قاسية فرضتها الحرب، حيث يتخذون من الخيام والمقاهي أماكن للاختبار بسبب تدمير المدارس. يواجه الطلاب تحديات تتمثل في انقطاع الكهرباء والإنترنت، مما يثير مخاوف من تأثير الأعطال التقنية على نتائجهم. في المقابل، يجري الامتحان بالطريقة التقليدية في الضفة الغربية، بينما يؤديه طلبة غزة خارج فلسطين من دول مختلفة.
📌 أبرز النقاط

في مشهد يلخص انهيار البيئة التعليمية ومحاولة إنقاذ ما تبقى من العام الدراسي، جلس طلبة فلسطينيون في مقاهٍ ومخيمات نزوح ومساحات عامة مزودة بالإنترنت في قطاع غزة، السبت 20 حزيران/يونيو 2026، لأداء امتحان شهادة التعليم الثانوي العام “التوجيهي” إلكترونيًا، بعد أن حوّلت الحرب معظم المدارس إلى مبانٍ مدمرة أو مراكز إيواء أو أماكن غير صالحة للتعليم.

وبين هاتف محمول يحتاج إلى شحن دائم، وشبكة إنترنت قد تنقطع في أي لحظة، وخيمة لا توفر هدوءًا ولا خصوصية، بدأ 37,698 طالبًا وطالبة في قطاع غزة امتحاناتهم عبر نظام إلكتروني، في تجربة استثنائية فرضتها الحرب وانقطاع التعليم الوجاهي للعام الثالث على التوالي. وفي الوقت نفسه، توجه 51,499 طالبًا في الضفة الغربية إلى قاعات الامتحان بالطريقة الاعتيادية، فيما تقدم 1,941 من طلبة غزة الموجودين خارج فلسطين للامتحانات من 46 دولة.

لا يشبه يوم التوجيهي في غزة أي يوم امتحاني مألوف. فالطالب لا يبحث فقط عن إجابة صحيحة، بل عن إشارة إنترنت ثابتة، وعن مصدر كهرباء يشحن هاتفه أو جهازه، وعن مكان أقل ضجيجًا وأبعد عن القصف وإطلاق النار. وفي هذا الواقع، لم تعد رهبة الامتحان مرتبطة بصعوبة الأسئلة وحدها، بل بالخوف من أن يضيع جهد عام كامل بسبب خلل تقني أو انقطاع مفاجئ في الاتصال.

الطالبة بيلسان لقان، التي تعيش في خيمة جنوب غرب مواصي خان يونس، أمضت الساعات السابقة للامتحان في تفقد هاتفها ومصادر الطاقة البديلة وشبكة الإنترنت. تقول إن الحرب لم تدمّر المدرسة فقط، بل دمّرت شكل الحياة الذي يسمح للطالب بأن يتعلم بهدوء. فالاكتظاظ، وانتشار الحشرات والقوارض، وإطلاق النار المتكرر من الزوارق الحربية، كلها تفاصيل يومية تجعل التركيز مهمة شاقة قبل أن يبدأ الامتحان أصلًا.

وتخشى لقان، كما يخشى آلاف الطلبة، أن يتحول الانقطاع التقني إلى عقوبة تعليمية غير عادلة. فالطالب الذي درس في ظروف النزوح والجوع والحرارة وانعدام الخصوصية قد يجد نفسه أمام خسارة علامات أو رسوب في مادة بسبب ضعف الإنترنت أو نفاد شحن الهاتف، لا بسبب ضعف التحصيل أو الإهمال.

أما الطالب محمود الفرا، فيرى أن الطلبة في غزة باتوا يعتمدون إلى حد كبير على جهودهم الفردية وعلى مساعدة عائلاتهم، بعد انقطاعهم عن الفصول الدراسية النظامية وتضرر أغلب المرافق التعليمية. ويقول إن الخوف الأكبر لا يأتي من مضمون الورقة الامتحانية، بل من احتمال حدوث خلل لا يستطيع الطالب السيطرة عليه: انقطاع في الشبكة، نفاد في الطاقة، أو تعطل في الجهاز المستخدم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)