f 𝕏 W
ترامب يلوّح بورقة نتنياهو الانتخابية: خلاف واشنطن وتل أبيب ينتقل من كواليس الاتفاق مع إيران إلى ساحة السياسة الإسرائيلية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب يلوّح بورقة نتنياهو الانتخابية: خلاف واشنطن وتل أبيب ينتقل من كواليس الاتفاق مع إيران إلى ساحة السياسة الإسرائيلية

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار، في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، أن يذكّر بنيامين نتنياهو بأن الدعم الأمريكي لم يعد تفويضًا مفتوحًا. فإعادة ترامب نشر تقرير يتحدث عن امتلاكه “أوراقًا” مؤثرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم ورقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابية في سياق خلافات واشنطن وتل أبيب حول الاتفاق مع إيران. يأتي هذا التوتر في ظل استياء أمريكي من العمليات الإسرائيلية في لبنان التي قد تقوض الاتفاق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا داخلية. يلمح ترامب إلى إمكانية التعامل مع بدائل سياسية إسرائيلية إذا اعتبر الحكومة الحالية عقبة أمام خفض التصعيد.
📌 أبرز النقاط

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار، في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، أن يذكّر بنيامين نتنياهو بأن الدعم الأمريكي لم يعد تفويضًا مفتوحًا. فإعادة ترامب نشر تقرير يتحدث عن امتلاكه “أوراقًا” مؤثرة في فرص رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتخابية لم تُقرأ في تل أبيب وواشنطن باعتبارها مشاركة إعلامية عابرة، بل كرسالة سياسية محسوبة، عنوانها أن أي محاولة إسرائيلية لإرباك التفاهمات التي ترعاها الولايات المتحدة مع إيران قد تنعكس مباشرة على مستقبل نتنياهو السياسي.

تأتي هذه الخطوة في ظل توتر متصاعد بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، على خلفية مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، التي تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، وفتح مسار تفاوضي جديد، وتهدئة الجبهات الإقليمية، وفي مقدمتها لبنان. ومنذ الإعلان عن التفاهم، بدت أولوية ترامب واضحة: تثبيت وقف التصعيد، إعادة انتظام الملاحة في مضيق هرمز، خفض الضغوط على أسواق النفط، ومنع أي جبهة جانبية من تفجير الاتفاق قبل أن يتحول إلى تسوية أوسع.

غير أن الحسابات الإسرائيلية بدت أكثر تعقيدًا. فحكومة نتنياهو، الواقعة تحت ضغط داخلي من اليمين المتطرف ومن معارضيها في الوقت نفسه، تعاملت بحذر وعداء مع بعض بنود التفاهم، خصوصًا ما يتصل بلبنان وحزب الله وقيود العمل العسكري الإسرائيلي. وفي هذا السياق، جاءت العمليات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان والضربات التي استهدفت بيروت والجنوب لتثير استياءً أمريكيًا علنيًا، بعدما اعتبرت واشنطن أن استمرار التصعيد قد يقوّض الاتفاق مع إيران ويعيد المنطقة إلى مربع الحرب المفتوحة.

ولم يخف ترامب تبرمه من الأداء الإسرائيلي، إذ دعا نتنياهو إلى نهج أكثر مسؤولية في التعامل مع لبنان وحزب الله، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحتاج إلى “لمسة أكثر هدوءًا” في إدارة الجبهة الشمالية. ورغم تأكيده أنه يحتفظ بعلاقة جيدة مع نتنياهو، فإن الرسالة السياسية الأهم كانت في امتناعه عن منح دعم انتخابي صريح ومسبق، وتركه الباب مفتوحًا أمام تقييم المرشحين الآخرين المحتملين.

هذا الغموض ليس تفصيلاً في السياسة الإسرائيلية. فنتنياهو يدخل موسمًا انتخابيًا هشًا، وسط انتقادات داخلية بسبب إخفاقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر، واستمرار الحرب في غزة ولبنان، وتراجع الثقة في قدرته على تحويل التفوق العسكري إلى إنجاز سياسي مستدام. كما أن الاتفاق الأمريكي الإيراني أضعف سرديته التقليدية القائمة على أنه الزعيم الإسرائيلي الأكثر قدرة على توجيه واشنطن في مواجهة طهران.

وتشير القراءة السياسية في تل أبيب إلى أن ترامب لا يلوّح فقط بعدم دعم نتنياهو، بل يلمّح أيضًا إلى استعداد واشنطن للتعامل مع بدائل سياسية إسرائيلية إذا رأت أن الحكومة الحالية باتت عقبة أمام مسار خفض التصعيد. ولذلك، اكتسب الحديث عن شخصيات مثل نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت وزنًا إضافيًا، لا لأن واشنطن أعلنت دعم أي منهما، بل لأن مجرد إبقاء الخيار مفتوحًا يضعف موقع نتنياهو داخل معسكره ويزيد قلق شركائه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)