f 𝕏 W
جنوب لبنان بين وقف نار هشّ وسباق السيطرة: قتلى إسرائيليون عند محور علي الطاهر وغارات دامية ترفع حصيلة الحرب إلى أكثر من 4 آلاف شهيد

وكالة قدس نت

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنوب لبنان بين وقف نار هشّ وسباق السيطرة: قتلى إسرائيليون عند محور علي الطاهر وغارات دامية ترفع حصيلة الحرب إلى أكثر من 4 آلاف شهيد

دخلت الجبهة اللبنانية ـ الإسرائيلية مرحلة جديدة من التصعيد المتقطع، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل وحزب الله، إذ تداخلت العمليات الميدانية في جنوب لبنان مع غارات إسرائيلية واسعة، وا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيدًا متقطعًا في الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، أعقب إعلان وقف إطلاق نار جديد. أدت المعارك إلى مقتل جنديين إسرائيليين، فيما أعلن حزب الله عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى مرتفع استراتيجي. ردت إسرائيل بغارات واسعة طالت مناطق سكنية ومدنية، مما رفع حصيلة الحرب إلى أكثر من 4 آلاف شهيد.
📌 أبرز النقاط

دخلت الجبهة اللبنانية ـ الإسرائيلية مرحلة جديدة من التصعيد المتقطع، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق نار جديد بين إسرائيل وحزب الله، إذ تداخلت العمليات الميدانية في جنوب لبنان مع غارات إسرائيلية واسعة، واتهامات متبادلة بخرق التفاهم، وسط ضغوط سياسية ودبلوماسية لمحاولة تثبيت الهدوء ومنع انهيار مسار التهدئة الإقليمية الأوسع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت 20 حزيران/يونيو 2026، السماح بنشر اسمي جنديين قُتلا في معارك جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة: الرقيب يواف كلاين، 21 عامًا، من هرتسليا، وهو مقاتل في الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401، والرقيب أول نير بن آري، 21 عامًا، من كرم مهرال، وهو مقاتل في وحدة ماجلان التابعة لتشكيل الكوماندوز. وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن كلاين قُتل في حادث استهداف دبابة وقع ليل الخميس ـ الجمعة، وأسفر كذلك عن مقتل قائد الكتيبة 52 المقدم دور جدليا بن سمحون وجنود آخرين، بينما قُتل بن آري في هجوم لاحق بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على قوة إسرائيلية في منطقة النبطية.

وتتركز الاشتباكات الأخيرة حول مرتفع علي الطاهر، وهو موقع استراتيجي يشرف على مدينة النبطية ومحيطها. وقال حزب الله إن قوة إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه المرتفع تحت غطاء وقف إطلاق النار، مؤكدا أن مقاتليه نصبوا كمينا للقوة واشتبكوا معها “بالأسلحة المناسبة”، وأوقعوا في صفوفها قتلى وجرحى. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت خلال الليل لأكثر من 50 قذيفة وصاروخا أطلقها حزب الله باتجاه مواقع عسكرية في جنوب لبنان، واعتبر ذلك “انتهاكا متكررا” لوقف إطلاق النار.

وعلى وقع الاشتباكات، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق واسعة في الجنوب والبقاع، بينها النبطية، قناريت، عربصاليم، زبدين، كفرصير، باريش، سحمر والرشيدية. وقالت مصادر لبنانية إن الغارات طالت منازل ومناطق سكنية ومنشآت مدنية، بينها فرع مصرف لبنان في النبطية، الذي وصف المصرف المركزي استهدافه بأنه “مباشر ومتعمد”، مؤكدا أن الأضرار اقتصرت على الماديات لكون المبنى كان خاليا وقت الضربة.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/مارس إلى 4057 شهيدا و12121 جريحا، بينهم 135 من المسعفين والعاملين في القطاع الصحي، إضافة إلى تضرر 17 مستشفى وإقفال 3 أخرى نتيجة الاعتداءات أو التهديدات. كما أعلنت الوزارة أن غارات الجمعة وحدها أوقعت 83 شهيدا و141 جريحا في جنوب لبنان وشرقه، في حين أفادت حصائل ميدانية لاحقة بسقوط شهداء وجرحى إضافيين في غارات السبت، بينهم أطفال وأفراد من عائلة واحدة وجنديان من الجيش اللبناني.

وفي منطقة النبطية، أعلن الدفاع المدني اللبناني نقل جثامين 16 شهيدا وإسعاف 12 جريحا، إضافة إلى إجلاء عشرات المدنيين من مناطق تعرضت للقصف. كما سُجلت غارات على بلدات في قضاء صيدا والنبطية وجزين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف عددا من القرى والمرتفعات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)