مر نحو عامين على رحيل الفرنسي كيليان مبابي عن فريق باريس سان جيرمان وانتقاله إلى ريال مدريد سعيا للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ورغم هذا الانتقال الذي حمل آمالًا كبيرة، لا يزال مبابي ينتظران تحقيق لقب جديد في دوري أبطال أوروبا، في مسار لم يكتمل حتى الآن كما كان مخططًا له.
وفي المقابل، جاءت المفارقة لافتة، إذ نجح باريس سان جيرمان في التتويج بلقب دوري الأبطال مباشرة بعد رحيل مبابي، قبل أن يواصل حضوره القوي في البطولة هذا الموسم بوصوله إلى الدور نصف النهائي مجددًا، ما أعاد تسليط الضوء على التحول الذي طرأ على الفريق بعد مغادرة نجمه الأول.
انتهت آخر آمال كيليان مبابي في التقدم نحو تحقيق أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، بعد إقصاء ريال مدريد من الدور ربع النهائي على يد بايرن ميونخ، في ضربة جديدة لمسيرة اللاعب مع النادي الملكي على المستوى القاري.
ويأتي هذا الإخفاق ليعمّق حالة الترقب حول مشروع مبابي في مدريد، خاصة أن الفريق بات يقترب من إنهاء موسم ثانٍ دون ألقاب كبرى منذ انضمام النجم الفرنسي، في صفقة وُصفت بأنها من أبرز التعاقدات في تاريخ النادي.
وعلى الرغم من ذلك، لا تزال حصيلة مبابي مع ريال مدريد تتضمن تتويجات محدودة، أبرزها كأس السوبر الأوروبي وكأس إنتركونتيننتال، وكلاهما في عام 2024، بينما غابت الألقاب المحلية الكبرى حتى الآن منذ قدومه، سواء في الدوري الإسباني أو باقي البطولات.
💬 التعليقات (0)