f 𝕏 W
تونسيون يحتجون على العنصرية ويطالبون بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين

الجزيرة

رياضة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تونسيون يحتجون على العنصرية ويطالبون بإطلاق سراح النشطاء المعتقلين

أكد مشاركون في مسيرة مناهضة للعنصرية في تونس أنها تأتي في إطار الدفاع عن الحقوق والحريات ورفض تجريم العمل التضامني، ودعوا السلطات إلى التصدي لخطابات الكراهية والعنصرية وحماية الفئات المستهدفة بها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تظاهر عشرات النشطاء ومنظمات حقوقية ومدنية في العاصمة التونسية للتنديد بخطابات الكراهية والعنصرية والمطالبة بإطلاق سراح نشطاء معتقلين يدعمون المهاجرين. كما احتج المشاركون على ما وصفوه بـ"المحاكمات التمييزية" واتفاقيات الهجرة مع الاتحاد الأوروبي، مطالبين بتفعيل قانون مكافحة التمييز العنصري ووقف تتبع المدافعين عن حقوق المهاجرين.
📌 أبرز النقاط

تونس- بمشاركة عشرات النشطاء وممثلي جمعيات ومنظمات وأحزاب سياسية، انطلقت مساء اليوم السبت مسيرة احتجاجية وسط العاصمة التونسية بدعوة من منظمات حقوقية ومدنية، بينها منظمة العفو الدولية، للتنديد بخطابات الكراهية والعنصرية وللمطالبة بوقف ما تصفه بـ"المحاكمات التمييزية" التي تستهدف نشطاء ومتضامنين مع المهاجرين.

وانطلقت المسيرة من ساحة مانديلا، ورفع المشاركون شعارات تطالب بإطلاق سراح الموقوفين على خلفية نشاطهم في مجال دعم المهاجرين غير النظاميين، والإفراج عن الناشطة الحقوقية سعدية مصباح، إلى جانب التنديد باتفاقيات الهجرة المبرمة بين تونس والاتحاد الأوروبي.

ومن بين الهتافات التي رددوها: "الإنسان لا يُهان.. يا عساس (حارس) الطليان (الإيطاليين)"، في إشارة إلى رفض ما يعتبره المحتجون توظيفا للسلطات التونسية في تنفيذ سياسات أوروبية تهدف إلى الحد من تدفقات الهجرة نحو الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.

كما طالب المتظاهرون بتفعيل القانون الأساسي عدد 50 لسنة 2018 المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، ووقف تتبع النشطاء والجمعيات العاملة في مجال مناهضة العنصرية والدفاع عن حقوق المهاجرين.

وقال الناشط المدني رمضان بن عمر، في تصريح للجزيرة نت، إن هذه المسيرة تأتي "من باب الواجب لإعطاء الوجه الحقيقي لتونس"، معتبرا أن التونسيين "شعب يرفض العنصرية ويرفض تحويل المهاجرين إلى شماعة تُعلّق عليها الأزمات".

وأضاف أن "الخطاب الذي يتبناه اليمين المتطرف في أوروبا بدأ يجد صداه في تونس، من خلال تبرير الانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون بذريعة أوضاعهم القانونية أو الإدارية"، مؤكدا أن المحتجين يدافعون عن المبادئ الأساسية التي قامت عليها الثورة التونسية، وفي مقدمتها الكرامة الإنسانية والتضامن واحترام الحقوق دون تمييز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)