f 𝕏 W
مقارنة واحدة أشعلت الخلاف.. ماذا وراء القطيعة بين تل أبيب وكايا كالاس؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقارنة واحدة أشعلت الخلاف.. ماذا وراء القطيعة بين تل أبيب وكايا كالاس؟

قطعت إسرائيل اتصالاتها مع مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بعد خلاف حول مقارنتها إسرائيل بجنوب أفريقيا إبان الفصل العنصري. الأزمة أعادت فتح الجدل حول اتهامات الفصل العنصري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إسرائيل قطع علاقاتها مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بعد اتهامها بمقارنة إسرائيل بنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. وصف وزير الخارجية الإسرائيلي تصريحات كالاس بأنها "مهووسة"، فيما أكدت كالاس على أهمية الحوار واستمرار العلاقة البناءة مع إسرائيل، مجددة التأكيد على حل الدولتين كحل وحيد قابل للتطبيق.
📌 أبرز النقاط

لم تكن جملة واحدة عابرة كافية فقط لإثارة خلاف دبلوماسي بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، بل فتحت بابا واسعا حول أكثر الملفات حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: اتهامات الفصل العنصري، ومستقبل العلاقة بين إسرائيل وأوروبا، وحدود الانتقاد الدولي للسياسات الإسرائيلية.

القصة بدأت، كما ذكر التقرير الذي أعدته أسماء النعيم لقناة الجزيرة، عندما أعلنت إسرائيل قطع علاقاتها واتصالاتها مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بعد أن رأت تل أبيب أنها قارنت إسرائيل بجنوب أفريقيا خلال عهد نظام الفصل العنصري المعروف بـ"الأبارتايد".

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أعلن عبر منصة "إكس" أن إسرائيل لم يعد أمامها خيار سوى وقف كل الاتصالات مع كالاس، متهما إياها بأنها تتصرف، وفق وصفه، بشكل "مهووس وبلا خجل ضد دولة إسرائيل"، بسبب تصريحاتها ومواقفها المتعلقة بالوضع في الأراضي الفلسطينية.

لكن كالاس ردت على القرار الإسرائيلي بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار، وقالت إن الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تربطهما علاقات ومصالح مشتركة، وإنها تقدر الحوار والمشاركة بين الجانبين، داعية إلى استمرار التواصل رغم الخلافات.

وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الحوار يمثل أساس الدبلوماسية، خصوصا في أوقات الأزمات، مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بعلاقة بناءة مع إسرائيل، لكنها أعادت التأكيد في الوقت نفسه على أن حل الدولتين يبقى الحل الوحيد القابل للتطبيق، محذرة من أن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية يجعل تحقيق هذا الهدف أكثر صعوبة.

لفهم حساسية المقارنة، تعود الأنظار إلى عام 1948، عندما تأسس نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بعد وصول الحزب الوطني المؤيد للأفريكان إلى السلطة. وكان الأفريكان منحدرين من المستوطنين الهولنديين، وقد أسسوا نظاما قائما على الفصل القسري بين السكان البيض والسود، ومنح امتيازات سياسية واقتصادية واجتماعية للأقلية البيضاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)