جاء أسوأ خبر بشأن هواتف آيفون 18 وآيفون 18 برو مباشرة من تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل، حيث ستكون هواتف أبل الرائدة المقبلة أغلى ثمنًا.
وفي الواقع، توقع كثيرون هذا السيناريو بدقة، خاصة أولئك الذين تابعوا صناعة التكنولوجيا عن كثب خلال الأشهر العشرة إلى الخمسة عشر الماضية.
لكن في حقيقة الأمر، قد يكون هذا القرار منطقيًا بالنسبة إلى “أبل”، وليس فقط بسبب الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات والمواد الخام الذي يضرب مختلف الأجهزة الإلكترونية، بحسب تقرير لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه “العربية Business”.
وكما أشار تيم كوك نفسه، فإن هناك “زيادات هائلة” في التكاليف يتم تحميلها على “أبل”. وقال الرئيس التنفيذي الذي يستعد لمغادرة منصبه قريبًا إن الشركة حاولت “حماية” عملائها من هذه الزيادات، لكن الوضع أصبح “غير قابل للاستمرار”.
ورفع أسعار آيفون كان شبه حتمي بالنظر إلى أننا نعيش حاليًا ما يمكن وصفه بعصر “كارثة أسعار الذاكرة”، وهو أمر لا يسر أحدًا تقريبًا، إذ أنه تسبب في ارتفاع أسعار المكونات بشكل كبير، وهذا كله بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي يوجه لها الجزء الأكبر من إنتاج الذاكرة.
فعلى سبيل المثال، قفز متوسط سعر حزمة ذاكرة “DDR5” بسعة 64 غيغابايت من نحو 200 دولار في أوائل ومنتصف عام 2025 إلى ما يقرب من 1000 دولار اليوم.
💬 التعليقات (0)