f 𝕏 W
هل خدمت "العتبة النووية" مصالح إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل خدمت "العتبة النووية" مصالح إيران؟

يكشف السجال الإيراني بشأن التخصيب أو "العتبة النووية" انقساما بين من يراه ورقة ردع ومساومة حتى من دون قنبلة، ومن يرى أن التخصيب العالي بلا سلاح فعلي لم يجلب سوى العقوبات والضغوط والحرب.

لم يعد الجدل في إيران يدور بشأن حق التخصيب أو نسبته فقط بل حصيلته كلها، فهل صنع هذا المسار ردعا وامتيازا تفاوضيا أم أنه جلب عقوبات وضغوطا وأخطار حرب من دون أن يبلغ عتبة الردع الحاسم؟

عاد هذا السؤال إلى الواجهة بقوة بعد سجال أثاره مقطع متداول من برنامج "جدال" الإيراني الشهير الذي يُبث على يوتيوب، لكنه في الحقيقة يعكس خلافا أعمق داخل النقاش الإيراني بشأن معنى التخصيب نفسه ووظيفته السياسية والأمنية.

بدأ السجال بعد نشر مقتطف من إحدى حلقات البرنامج، تضمَّن طرحا يقول إن الوصول إلى "صفر تخصيب" يعني نهاية الردع النووي الإيراني.

ينطلق هذا الطرح من أن التخصيب العالي ليس مجرد نشاط تقني داخل منشآت نووية بل عنصر قوة بحد ذاته، لأنه يرفع كلفة الضغط على إيران، ويضعها عند عتبة حساسة تجعل خصومها أكثر حذرا، كما يمنحها ورقة تفاوضية إضافية في أي مفاوضات مقبلة.

لكنَّ هذا الطرح قوبل باعتراض مباشر من الباحث السياسي مصطفى نجفي، الذي رفض الربط بين التخصيب العالي والردع النووي بهذا المعنى.

وفي ردوده على منصة إكس، قال إن الخلط بين القدرة النووية الكامنة والردع النووي الفعلي هو أصل المشكلة، وإن تحويل التخصيب إلى هوية للأمن القومي الإيراني ينطوي على مبالغة مفاهيمية وسياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)