f 𝕏 W
مستوطنون يهددون حلم فلسطيني أمريكي في بناء مدرسة برام الله

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يهددون حلم فلسطيني أمريكي في بناء مدرسة برام الله

مشروع مدرسة فلسطينية أمريكية في دير دبوان شرقي رام الله، بقيمة 5 ملايين دولار، يواجه تهديدات واعتداءات من المستوطنين شملت التخريب وسرقة مواد البناء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يهدد مستوطنون إسرائيليون مشروع مدرسة استثمارية وتعليمية في قرية دير دبوان شرق رام الله، كان يهدف إلى خدمة الطلاب الفلسطينيين والأمريكيين. تعرض المشروع لاعتداءات متكررة وسرقات لمواد البناء، مما دفع المستثمر الفلسطيني الأمريكي عبد الجواد إلى تغيير خططه وزيادة إجراءات الحماية، وتحويل المشروع إلى ما يشبه "السجن" للحفاظ عليه.
📌 أبرز النقاط

على أطراف قرية دير دبوان شرقي رام الله، كان يفترض أن يكون المشهد مختلفا تماما؛ مدرسة حديثة تحمل طموحا تعليميا واستثماريا، تضم ملاعب ومرافق رياضية، وتفتح أبوابها أمام الطلاب الفلسطينيين والأمريكيين الراغبين في التعلم والعيش في وطنهم. لكن المشروع الذي كلف المستثمر الفلسطيني الأمريكي عبد الجواد 5 ملايين دولار، وجد نفسه محاصرا بخيمة استيطانية واعتداءات متكررة وعمليات سرقة طالت مواد البناء ومحتويات المدرسة.

ويشير التقرير الذي أعدته مراسلة الجزيرة من رام الله ثروت شقراء، إلى أن عبد الجواد لم يكن يتوقع أن يتحول حلمه التعليمي إلى معركة يومية لحماية المكان. اضطر، رغم إقامته في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إلى العودة إلى الضفة الغربية بعد تصاعد الاعتداءات على المشروع، ليعيد حساباته ويغير مخطط المدرسة، فبدلا من أن تكون مساحة مفتوحة للطلاب، بات يفكر في رفع الأسوار وتشديد إجراءات الحماية.

وقال عبد الجواد إن المشروع أصبح بحاجة إلى سياج وحراس يعملون ليلا ونهارا حتى يتمكنوا من الحفاظ عليه، مشيرا إلى أن المدرسة التي كان من المفترض أن تضم ملعبا ومسبحا ومرافق تعليمية، تغيرت ملامحها بسبب ما وصفه بهجمات المستوطنين وسرقة المواد المستخدمة في البناء.

وأوضح أن هدفه من الاستثمار كان دعم التعليم وتوفير بيئة مناسبة للطلاب، خصوصا الفلسطينيين الأمريكيين الذين تعود عائلاتهم إلى المنطقة بهدف التعلم والتعرف على البلاد، لكنه أشار إلى أن الوضع تغير بعد بدء اعتداءات المستوطنين التي أدت، بحسب قوله، إلى تهجير سكان كانوا يقيمون في المنطقة.

ويقول عبد الجواد إن الأرض التي يمتلكها تبلغ مساحتها 16 دونما، لكنه لم يعد قادرا على الوصول سوى إلى نحو 10 دونمات فقط، بسبب القيود والاعتداءات التي حالت دون الوصول إلى بقية المساحة.

وأضاف أن المدرسة قد تتحول إلى مكان يشبه السجن بسبب إجراءات الحماية، لكنه أكد أن الهدف سيبقى مرتبطا بالتعليم والحفاظ على الوجود في الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)