f 𝕏 W
ترامب يتباهى بتفوقه على هتلر وستالين في 'النفوذ العالمي'

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب يتباهى بتفوقه على هتلر وستالين في 'النفوذ العالمي'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد موافقته على تحليل يقارن نفوذه العالمي بتأثير شخصيات تاريخية مثل هتلر وستالين، معتبراً أن تأثيره يتجاوز ما حققوه. جاء ذلك في سياق كتاب جديد يكشف تفاصيل عن طموحات ترامب لولاية ثانية، حيث استعرض ترامب مقارناته مع قادة تاريخيين أمام مراسلين صحفيين.
📌 أبرز النقاط

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل بعد إبدائه حماسة لافتة حيال تقييم وضعه في كفة واحدة مع شخصيات تاريخية ارتبطت بالديكتاتورية والسطوة. ووفقاً لتقارير صحفية، فقد وافق ترامب على تحليل يرى أن الفرق الجوهري بينه وبين قادة مثل هتلر وستالين وماو تسى تونغ يكمن في كونه يمتلك قوة ونفوذاً يتجاوز ما حققوه في عصورهم.

بدأت القصة حين أعاد ترامب نشر نص قصير يشيد بقدراته القيادية، حيث اعتبر كاتب النص أن التاريخ عرف رجالاً أقوياء تميزوا بالغزو والترهيب، لكنهم افتقروا إلى التأثير العالمي الشامل الذي يحظى به ترامب اليوم. وقد علق الرئيس الأمريكي على هذا الطرح بقوله: 'يبدو جيداً بالنسبة لي'، في إشارة واضحة إلى قبوله لهذه المقارنة التاريخية الجريئة.

ترامب قدم كاتب هذا التحليل، المدعو ديف كينغ، بصفته 'مؤرخاً رئاسياً'، إلا أن التحقيقات الصحفية كشفت هوية الرجل الحقيقية. وتبين أن كينغ ليس مؤرخاً على الإطلاق، بل هو رجل أعمال من أصول اسكتلندية مقيم في جنوب أفريقيا، وسبق له أن تولى رئاسة نادي رينجرز لكرة القدم، مما يضع علامات استفهام حول دقة تصنيفات ترامب لمصادره.

اللقاء الأول بين ترامب وكينغ حدث في سياق رياضي بعيد عن مراكز الأبحاث التاريخية، وتحديداً خلال مباراة غولف في فلوريدا. ويبدو أن كينغ استغل الفرصة لنقل رؤيته حول 'عظمة' ترامب مقارنة بالفاتحين القدامى مثل أتيلا الهوني وجنكيز خان ونابليون، وهو ما لاقى استحساناً فورياً لدى الرئيس الطامح للعودة إلى البيت الأبيض.

هذه التفاصيل وردت ضمن كتاب جديد يحمل عنوان 'تغيير النظام'، من تأليف الصحفيين ماغي هابرمان وجوناثان سوان، والمقرر صدوره الأسبوع المقبل. الكتاب يسرد كواليس الأشهر الأولى من طموحات ترامب لولاية ثانية، ويعتمد على مئات المقابلات التي أجريت مع مساعديه والدائرة الضيقة المحيطة به على مدار ثلاث سنوات متواصلة.

أفادت مصادر صحفية بأن ترامب تفاخر بهذه المقارنات أمام مراسلي 'نيويورك تايمز' خلال مقابلة أجريت في مارس الماضي. وحين سُئل عن مكانته في التاريخ، طلب من مساعديه إحضار وثيقة من صفحتين تسلمها من 'المؤرخ' المزعوم، وبدأ بتلاوة أسماء القادة التاريخيين موضحاً كيف أن سلطتهم لم تضاهِ سلطة رئيس الولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)