f 𝕏 W
العالم يتنفس عبر هرمز لكن من يجرؤ على العبور؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العالم يتنفس عبر هرمز لكن من يجرؤ على العبور؟

تقرأ الصحافة البريطانية أن الممر البحري الأهم عالميا يخرج من الحرب بخريطة جديدة، حيث المخاوف السياسية والألغام لا تزال تحاصر الملاحة وتربك شركات الشحن، رغم حضور الضمانات في مذكرة التفاهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مضيق هرمز حالة من الترقب بعد إعلان واشنطن وطهران عن فتحه، حيث تبدو الحركة الملاحية متحفظة رغم تعهدات الجانبين. في حين عبرت ناقلتا نفط إيرانيتان، تتردد شركات شحن كبرى في المجازفة قبل ضمان سلامة مساراتها والحصول على ضمانات من إيران. وتبرز مخاوف من تجدد الخلافات بعد انتهاء مهلة الستين يوماً المحددة لفتح المضيق بلا رسوم، خاصة مع تأكيد إيران على سيادتها وحقها في فرض رسوم مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

في هرمز، قد تثبت الأيام المقبلة أن السفن لا تبحر على وقع التصريحات، بل على ضوء العوامات، وخرائط الألغام، وصمت الرادار تحت ظل التشويش.

إذ بدا الممر، بعد مذكرة واشنطن وطهران، مفتوحا كما تُفتح بوابة في عاصفة: يستطيع المرء أن يراها، لكنه لا يندفع إليها، وترسم الصحافة البريطانية خريطة معقدة لمستقبل الممر في الأيام المقبلة.

فتقول صحيفة تايمز إن أولى السفن التي تسللت عبر المضيق بعد إعلان فتحه كانت ناقلتا نفط إيرانيتان عملاقتان، تحملان ملايين البراميل التي باتت مهيأة للبيع في السوق المفتوحة، بعدما تحررت من عقوبات أمريكية قديمة، ومن حصار بحري فرضته واشنطن بعد اندلاع الحرب.

أما بقية حركة الملاحة فبقيت أكثر تحفظًا، فرغم تعهد واشنطن وطهران بأن يصبح المضيق "مفتوحا بالكامل"، نقلت تايمز عن فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لشركة الشحن العملاقة ميرسك، أنه لن يسمح لسفن شركته بعبور الممر قبل اتضاح المسارات الآمنة، وقبل الحصول على ضمان من إيران بعدم التعرض لها.

فقد فتحت مذكرة التفاهم المضيق لـ60 يوما بلا رسوم، وألزمت إيران بإعادة الحركة خلال 30 يوما، في مقابل تراجع أمريكي عن الحصار البحري، غير أن تايمز ترى في هذا البند بذرة الخلاف المقبل، لا نهاية الأزمة لأن الممر مجاني الآن، لكنه ليس مضمونا بعد انتهاء المهلة.

وأعلن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، للتلفزيون الرسمي أن "مضيق هرمز لن يعود إلى أوضاع ما قبل الحرب"، وأن لإيران حقا في السيادة عليه وتقاضي رسوم مقابل الخدمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)