f 𝕏 W
انتقادات أممية ومعارضة فرنسية إسبانية لخطط الاتحاد الأوروبي بإنشاء 'مراكز عودة' للمهاجرين

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتقادات أممية ومعارضة فرنسية إسبانية لخطط الاتحاد الأوروبي بإنشاء 'مراكز عودة' للمهاجرين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت خطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء 'مراكز عودة' للمهاجرين خارج حدوده انتقادات حادة من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الذي حذر من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. كما أعربت فرنسا وإسبانيا عن معارضتهما لهذه القواعد الجديدة التي تهدف إلى تسريع عمليات الترحيل، معتبرين أن الدول الأوروبية ملزمة بحماية حقوق الإنسان على أراضيها ولا يمكن تفويضها لأطراف خارجية. تأتي هذه الانتقادات في ظل نسبة تنفيذ منخفضة لقرارات الترحيل في الاتحاد الأوروبي، مما يزيد الضغوط لتبني سياسات هجرة أكثر تشدداً.
📌 أبرز النقاط

أبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، انتقادات حادة للقواعد الجديدة التي أقرها الاتحاد الأوروبي بشأن ترحيل المهاجرين. وحذر تورك من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بنقل المهاجرين إلى دول ثالثة لا تضمن حمايتهم.

وأعرب المسؤول الأممي عن أسفه الشديد لتبني هذا القانون، مشدداً على أن الدول الأوروبية ملزمة قانونياً وأخلاقياً بحماية حقوق الإنسان على أراضيها. وأكد في تصريحاته أن التزامات الدول تجاه المهاجرين واللاجئين لا يمكن تفويضها أو نقلها إلى أطراف أخرى خارج حدود القارة.

وكان البرلمان الأوروبي قد صادق في وقت سابق من الأسبوع الماضي على حزمة قوانين أكثر صرامة تهدف إلى تسريع عمليات الترحيل. وتتضمن هذه القواعد إمكانية إبرام اتفاقيات مع دول خارج التكتل لإنشاء ما يسمى بـ 'مراكز العودة'، حيث يتم احتجاز المهاجرين المرفوضة طلباتهم تمهيداً لترحيلهم.

وأوضح تورك في بيان رسمي أن احتجاز الفئات الهشة، بما في ذلك الأطفال، وإرسالهم إلى دول ثالثة يمثل ممارسة حساسة للغاية لسلطة الدولة. وأشار إلى أن هذا التوجه ينطوي على مخاطر كبيرة قد تمس الكرامة الإنسانية وتخالف المواثيق الدولية المعمول بها.

وشدد المفوض السامي على ضرورة أن تظل حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في قلب أي تشريع أو تطبيق عملي لسياسات الهجرة. ودعا السلطات الأوروبية إلى مراجعة هذه النصوص لضمان عدم تعارضها مع المبادئ الأساسية التي تأسس عليها النظام الدولي لحقوق الإنسان.

وتشير البيانات الحالية إلى أن الاتحاد الأوروبي لا ينجح إلا في تنفيذ نحو 20% من قرارات الترحيل الصادرة بحق الأجانب المقيمين بصورة غير نظامية. وتثير هذه النسبة المنخفضة ضغوطاً سياسية واسعة من قبل التيارات الداعية إلى تبني سياسات هجرة أكثر تشدداً وحزماً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)