f 𝕏 W
"من زئير الأسد إلى مواء القط".. إسرائيليون يتساءلون من فرض الهدنة على نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"من زئير الأسد إلى مواء القط".. إسرائيليون يتساءلون من فرض الهدنة على نتنياهو؟

إعلان ترمب وقف إطلاق النار المفاجئ بين إسرائيل ولبنان أثار غضبا وارتباكا داخل تل أبيب، وسط فشل ميداني إسرائيلي واضح. في المقابل، يرى محللون أن الهدنة فرضت أمريكيا ضمن تفاهمات مع إيران، مع ترقب لمصيرها

في تطور دراماتيكي قلب موازين المشهدين السياسي والعسكري في آن واحد، جاء إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بدءا من منتصف الليل ولمدة عشرة أيام، كقرار مفاجئ لم يربك فقط مسار العمليات الميدانية، بل أحدث صدمة داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب، وفتح باب التأويلات الواسعة في بيروت حول خلفياته الحقيقية.

مراسل الجزيرة إلياس كرام نقل عن مصادر مطلعة تفاصيل ما وصفه بحالة الغضب والذهول داخل المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي، حيث لم يكن الوزراء على علم مسبق بالقرار، بل سمعوا به عبر وسائل الإعلام العالمية والإسرائيلية، قبل أن يجمعهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على عجل في مكالمة هاتفية جماعية لإبلاغهم بما جرى.

هذه الطريقة، بحسب كرام، لم تكن مجرد خلل بروتوكولي، بل مؤشر على أن القرار لم ينبع من داخل المؤسسة الإسرائيلية، وإنما فُرض عليها من الخارج.

ويؤكد كرام أن إعلان ترمب جاء من فوق رأس الحكومة الإسرائيلية، في سابقة تعكس حجم النفوذ الأمريكي في إدارة مسار الحرب، وتضع نتنياهو في موقف حرج أمام وزرائه، الذين تفاجؤوا ليس فقط بقرار وقف إطلاق النار، بل أيضا بعدم طرحه للتصويت أو حتى مناقشته بشكل رسمي داخل الكابينت. الأمر الذي دفع نتنياهو إلى الاكتفاء باتصال هاتفي، يُرجح -وفق توصيف كرام- أنه محاولة لتجنب مواجهة مباشرة مع وزراء غاضبين.

الغضب لم يقتصر على الحكومة، بل امتد إلى أوساط سياسية أوسع، حيث وصف زعيم المعارضة أفيغدور ليبرمان الخطوة بأنها خيانة لسكان الشمال، في إشارة إلى شعور متنام داخل إسرائيل بأن وقف إطلاق النار جاء في وقت لم تحقق فيه العمليات العسكرية أهدافها المعلنة.

فعلى الأرض، لم تنجح إسرائيل – كما يوضح كرام – في الوصول إلى نهر الليطاني في معظم محاور التوغل، وهو الهدف الذي طالما قدمته كخط أحمر لوقف العمليات، كما لم تتمكن من القضاء على قدرات حزب الله أو تجريده من سلاحه. بل على العكس، أظهرت المواجهة التي اندلعت في الثاني من مارس/آذار أن الحزب لا يزال يحتفظ بقدراته القتالية، سواء في إطلاق الصواريخ قصيرة وبعيدة المدى، أو في الاشتباك البري، حيث تمكن من إيقاع 13 قتيلا ونحو 600 جريح في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال أسابيع قليلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)