f 𝕏 W
تشوهات نفسية وجسدية في "أصل الأنواع" تكشف معاناة الإنسان العربي الحديث

الجزيرة

فنون منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشوهات نفسية وجسدية في "أصل الأنواع" تكشف معاناة الإنسان العربي الحديث

يرى إلياس الحموي أن سريالية رواية "أصل الأنواع" وظفت وباء "تساقط الأطراف" وتجول الأشباح كرمز للتشوه النفسي وضياع الهوية تحت وطأة القمع السلطوي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتنافس رواية "أصل الأنواع" للكاتب المصري أحمد عبد اللطيف، التي تستحضر أجواء ديستوبية تجمع بين الفانتازيا والواقع، على القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية. تتناول الرواية قصة شخصيات تتشابك مصائرها في حي المنيل بالقاهرة، حيث يعاني سكان الحي من تشوه نفسي وجسدي جماعي بعد فقدان أطرافهم، مما يعكس معاناة الإنسان العربي الحديث نتيجة القمع والتخلف.
📌 أبرز النقاط

تصدرت رواية "أصل الأنواع" للكاتب المصري أحمد عبد اللطيف، الصادرة عن منشورات حياة عام 2025، القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، منافسة خمس روايات من بينها رواية "فوق رأسي سحابة" للمصرية دعاء إبراهيم.

ومنذ عنوانها الذي يستحضر فوراً كتاب داروين الشهير في علم التطور، يدرك القارئ أنه أمام عالم ديستوبي حيث تلتحم الفانتازيا بالواقع في أجواء سريالية تجمع بين ظلال أورويل وعوالم كافكا.

تدور الرواية حول ثلاث شخصيات رئيسية تتشابك مصائرها في حي المنيل القاهري، يحيط بها طيف من الشخصيات الثانوية التي تجمعها بهم روابط الأخوة والحب والزواج. يسرد الكاتب هذا العالم الغرائبي الفانتازي بصوت راوٍ عليم، في تيار سردي متواصل خالٍ من التقطيع بالنقاط والفواصل، موزع على سبعة أقسام تستحضر رمزية دينية مستوحاة من المسيحية والإسلام.

وتنبثق ثيمة الرواية الكبرى من تشوه نفسي جماعي يصيب أهل الحي إثر فقدانهم فجأة أطرافهم، فتختلط أرواح الأموات بالأحياء، ويصير الأشباح والبشر رفاق مصير واحد، كأنما استدعى الأموات الذين قررت الحكومة نبش قبورهم لعنتهم على العالم.

صورت الرواية التشوه الذي أصاب روح الإنسان العربي في العصر الحديث نتيجة القمع والتخلف، فأصبح كائنا معطوبا لا خلاص له.

يفتتح الكاتب روايته بمشهد المهندس المدني "رام" وهو يكتشف أثناء استحمامه تساقط شعره، في مفتتح يستحضر ذاكرة رواية "صلاة القلق" لمواطنه محمد سمير ندا التي افتتحت بمشهد مشابه. غير أن رام ليس مجرد رجل يفقد شعره؛ فهو المهندس الذي أوكلت إليه الحكومة مهمة هدم المقبرة الملاصقة للحي، تلك المقبرة التي تضم رفات نيفين زوجته الراحلة وحبه الوحيد الذي لا يكف طيفها عن مرافقته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)