رغم التهديدات اليومية واعتداءات المستوطنين المتواصلة، نجح مزارعو بلدة سنجل شمال رام الله في الوصول إلى حقولهم وحصاد محصول القمح الذي انتظروه أشهراً طويلة، في مشهد يلخص معركة الفلسطيني اليومية من أجل البقاء فوق أرضه وحماية مصدر رزقه من محاولات المصادرة والتخريب.
ففي الوقت الذي كان فيه المزارعون يجوبون حقولهم لجمع سنابل القمح التي زرعوها خلال الشتاء، كانوا يواجهون واقعاً قاسياً فرضته اعتداءات المستوطنين ومنعهم المتكرر من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، في محاولة لحرمانهم من موسم يشكل أحد أهم مصادر دخلهم السنوية.
ويقول المزارع ماجد غفري لـ"وكالة سند للأنباء" إن المزارع ينتظر موسم الحصاد طوال العام، إلا أن الوصول إلى الأرض هذا الموسم لم يكن أمراً سهلاً، بعدما منع المستوطنون المزارعين من دخول أراضيهم خلال الأسبوع الماضي. إقرأ أيضاً مستوطنون يمنعون مزارعي سنجل من الوصول لأراضيهم
ويضيف غفري أن اعتداءات المستوطنين المتكررة دفعت كثيراً من المزارعين إلى الخشية من ممارسة الزراعة، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات باتت حدثاً يومياً في سنجل ومناطق فلسطينية أخرى.
ورغم ذلك، يؤكد تمسكه بأرضه ورفضه التخلي عنها، قائلاً إن مخاطر اعتداءات المستوطنين ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم أو فلاحتها لن تدفعه إلى تركها.
وتتعرض الحقول الزراعية في سنجل لهجمات مباشرة من مجموعات المستوطنين خلال موسم الحصاد، حيث يحاول المستوطنون إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم.
💬 التعليقات (0)