حذّرت جمعية أصحاب محطات التحلية في قطاع غزة من تداعيات توقف عدد من محطات التحلية عن العمل نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، مؤكدة أن الأزمة تهدد الأمن المائي لمئات آلاف المواطنين الذين يعتمدون على المياه المحلاة كمصدر رئيسي لمياه الشرب.
وقالت الجمعية، في بيان صحفي وصل "الرسالة نت"، إن بعض المحطات توقفت فعليًا عن العمل خلال اليومين الماضيين بعد تعثر توفير كميات السولار المخصصة لها، مشيرة إلى أنها تلقت، يوم الخميس 18 يونيو/حزيران 2026، إشعارًا من ممثل منظمة اليونيسف يفيد بوجود صعوبات في توفير الوقود الموزع للمحطات، خاصة في المناطق الجنوبية من القطاع.
وأضافت أن عدم توفر بدائل للوقود داخل غزة أدى إلى توقف عدد من المحطات عن التشغيل يومي الجمعة والسبت، الأمر الذي ينذر بتفاقم أزمة مياه الشرب في حال استمرار الانقطاع.
وناشدت الجمعية الجهات الرسمية المحلية والمؤسسات الدولية التدخل العاجل لتأمين الوقود اللازم وإعادة تشغيل المحطات بصورة مستمرة، محذرة من أن أي توقف، حتى وإن كان لفترات قصيرة، ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان ويهدد بتعطّل عمليات إنتاج وتوزيع المياه المحلاة.
كما لفتت إلى أن قطاع التحلية وتوزيع المياه يواجه أصلًا تحديات كبيرة نتيجة النقص الحاد في مستلزمات التشغيل والصيانة، بما يشمل فلاتر التحلية والأغشية وقطع الغيار والزيوت الصناعية وإطارات مركبات نقل المياه، ما يزيد من صعوبة استمرار الخدمة في ظل الظروف الحالية.
وأكدت الجمعية أن استمرار هذه الأوضاع قد يقود إلى مرحلة أكثر خطورة تتمثل في التوقف الكامل لعمليات إنتاج وتوزيع مياه الشرب، ما ينذر بكارثة إنسانية واسعة في القطاع.
💬 التعليقات (0)