f 𝕏 W
كيف أثرت حرب إيران على الشركات والبنوك الأمريكية؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أثرت حرب إيران على الشركات والبنوك الأمريكية؟

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أعادت توزيع الأثر على الشركات الأمريكية. الطاقة والطيران والسفر تكبدت كلفة الوقود والتعطل، بينما استفادت البنوك من تقلب الأسواق ونشاط التداول.

أعادت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ترتيب أثر الصدمة داخل نتائج أعمال الشركات الأمريكية في الربع الأول من العام الحالي، إذ تظهر إفصاحات الشركات أن الضغط المباشر تركز حتى الآن في الطاقة والطيران والسفر عبر الوقود وتعطل الأصول والعمليات، بينما استفادت البنوك الكبرى ومديرو الأموال من التقلب الذي ضرب الأسواق ورفع نشاط التداول والرسوم.

يأتي ذلك في وقت لا يزال فيه موسم الإفصاحات في بدايته، لكن ما صدر يكشف بوضوح أن أثر الحرب لم يتوزع بالتساوي على القطاعات، بل خلق خريطة جديدة للرابحين والخاسرين، بين شركات تواجه كلفة تشغيلية أعلى وضغوطا على النشاط، وأخرى استفادت من تقلب الأسواق وارتفاع النشاط المالي.

تبدأ القراءة الأوضح من قطاع الطاقة، لأنه يجمع بين ارتفاع الأسعار وتعطل التشغيل في الوقت نفسه، فقد قالت شركة إكسون موبيل في إفصاحها إن أصولها في الشرق الأوسط تمثل نحو 20% من إنتاجها العالمي المكافئ للنفط، وإن اضطرابات بدأت في مارس/آذار خفضت الإنتاج العالمي المكافئ للشركة بنحو 6% في الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من 2025، كما أصابت الهجمات منشآت لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.

وفي الاتجاه نفسه، قالت شركة "إس إل بي" إن إيرادات الربع الأول ستكون أقل من المتوقع، مع أثر إضافي على ربحية السهم المخفف يتراوح بين 6 و9 سنتات نتيجة تعطل العمليات والتنقلات في الشرق الأوسط. وتضع هذه الإفصاحات قطاع الطاقة الأمريكي في قلب مفارقة واضحة، إذ ترفع الأسعار الأعلى الإيرادات الاسمية، لكن الحرب نفسها تقتطع من الأحجام والتشغيل والشحن.

وتتأكد هذه الصورة على مستوى السوق العالمية للطاقة، إذ قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في الشهر الجاري إن أسواق النفط تعيش "فترة من التقلبات الحادة وعدم اليقين" بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

وفي هذا السياق، قالت مديرة قسم الأبحاث وتحليل السوق في شركة "ريفر برايم" أسيل العرانكي للجزيرة نت إن أثر الحرب على قطاع الطاقة لا يزال رهنا بمسار التصعيد والتهدئة، موضحة أن أسعار النفط شهدت تقلبات حادة مع تراجعات مؤقتة بفعل آمال تهدئة الصراع، في حين ارتفع الذهب بوصفه ملاذا آمنا نتيجة استمرار عدم اليقين. وأضافت أن أي تصعيد جديد، خصوصا في المناطق الإستراتيجية مثل مضيق هرمز، قد يدفع أسعار النفط إلى ارتفاع حاد ويضغط على الاقتصاد العالمي كله.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)