f 𝕏 W
مايورانا 2.. هل تغير شريحة مايكروسوفت الجديدة مستقبل الحوسبة الكمية؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مايورانا 2.. هل تغير شريحة مايكروسوفت الجديدة مستقبل الحوسبة الكمية؟

كشفت مايكروسوفت عن شريحة "مايورانا 2" للحوسبة الكمومية، معتمدة على كيوبتات طوبولوجية أكثر استقرارا، في خطوة قد تسرّع تطوير حواسيب كمومية عملية لتطبيقات علمية وصناعية متقدمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مايكروسوفت عن شريحة "مايورانا 2" الجديدة، التي قد تمثل نقلة نوعية في مجال الحوسبة الكمومية. تعتمد الشريحة على مفهوم الكيوبتات الطوبولوجية لحماية المعلومات الكمومية من التشويش، مما يزيد من موثوقيتها بشكل كبير. تهدف مايكروسوفت بذلك إلى تسريع تطوير حاسوب كمومي عملي وقابل للتوسع بحلول عام 2029، مما قد يغير مستقبل الصناعة والعلوم.
📌 أبرز النقاط

منذ سنوات طويلة، تبدو الحوسبة الكمومية وكأنها تقف على أعتاب ثورة تقنية مؤجلة. فالعالم يعرف منذ زمن أن الحواسيب الكمومية تمتلك قدرة نظرية هائلة تتجاوز بكثير ما تستطيع الحواسيب التقليدية إنجازه، لكن الطريق إلى هذه القدرة اصطدم دائما بعقبة واحدة: الكيوبتات. فكلما زاد عددها ازدادت هشاشتها، وكلما ارتفعت القدرة الحسابية تضاعفت احتمالات الخطأ، حتى بدا أن المشكلة الأساسية ليست في بناء حاسوب كمومي، بل في إبقائه مستقرا بما يكفي ليؤدي عملا مفيدا.

وهنا برزت شريحة "مايورانا 2" (Majorana 2) التي يطورها قسم "مايكروسوفت كوانتوم" (Microsoft Quantum)، وكشفت عنها مايكروسوفت مطلع هذا الشهر ضمن فعاليات مؤتمرها للمطورين، باعتبارها واحدة من أكثر المحاولات إثارة للاهتمام في السباق الكمومي الحالي.

فبدلا من التركيز على زيادة عدد الكيوبتات فقط، تنطلق الفكرة من إعادة التفكير في طبيعة الكيوبت نفسه وكيفية حمايته من مصادر التشويش التي عطلت طموحات القطاع لسنوات. ولهذا لا يُنظر إلى مايورانا 2 على أنها مجرد شريحة جديدة، بل كاختبار حقيقي لنهج مختلف قد يحدد ما إذا كانت الحوسبة الكمومية ستظل إنجازا مختبريا مبهرا، أم ستتحول أخيرا إلى تقنية قادرة على تغيير الصناعة والعلوم في العالم الحقيقي.

وتؤكد مايكروسوفت أن "مايورانا 2" تمثل قفزة كبيرة مقارنة بالجيل السابق، إذ تحقق زيادة تصل إلى 1000 ضعف في موثوقية الكيوبتات، مع متوسط زمن احتفاظ بالحالة الكمومية يبلغ نحو 20 ثانية، بينما وصلت بعض النماذج التجريبية إلى دقيقة كاملة.

هذا الأمر دفع الشركة إلى الإعلان أنها أصبحت تستهدف بناء حاسوب كمومي عملي قابل للتوسع بحلول عام 2029، أي قبل الموعد الذي كانت تتوقعه سابقا بعدة سنوات، وذلك بفضل التطورات الجديدة في المواد والهندسة واستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث والتطوير.

في حين تعتمد شركات مثل آي بي إم (IBM) وغوغل (Google) بصورة رئيسية على الكيوبتات فائقة التوصيل التقليدية، اختارت مايكروسوفت منذ سنوات الاستثمار في مفهوم الكيوبتات الطوبولوجية، التي تستند إلى خصائص فيزيائية يُفترض أنها تجعل المعلومات الكمومية محمية بطبيعتها من كثير من مصادر التشويش.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)