أدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعديلاً جوهرياً على طريقة ترتيب المنتخبات في مجموعات كأس العالم 2026، وهو تغيير قد يبدو بسيطاً في الظاهر، لكنه يحمل تأثيرات كبيرة على حسابات التأهل والصدارة خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وللمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، أصبحت المواجهات المباشرة بين المنتخبات هي المعيار الأول لكسر التعادل في عدد النقاط، متقدماً على فارق الأهداف العام الذي ظل معتمداً لعقود طويلة.
وكان فيفا يعتمد على فارق الأهداف منذ نسخة عام 1970، بعدما كان يستخدم قبل ذلك نظام "نسبة الأهداف" الذي يقارن بين الأهداف المسجلة والمستقبلة.
بدأت آثار النظام الجديد تظهر سريعاً في مونديال 2026، إذ ودّع منتخبا هايتي وتركيا البطولة رغم أنهما يبتعدان بثلاث نقاط فقط عن المركز الثالث في مجموعتيهما.
والسبب أن المنتخبين خسرا المواجهة المباشرة أمام منافسيهما على المركز الثالث وهما أسكتلندا وباراغواي على التوالي، ما جعل تعويض الفارق مستحيلاً حتى في حال التساوي بالنقاط لاحقاً في ختام مباريات الدور الأول.
يرى أنصار النظام الجديد أن الحكم على فريقين من خلال المواجهة التي جمعتهما أكثر عدالة من الاعتماد على فارق الأهداف، لأنه يقلّل من تأثير النتائج الاستثنائية أو الانتصارات الكاسحة على منتخبات أضعف.
💬 التعليقات (0)