f 𝕏 W
بينيت يهاجم الاتفاق الأمريكي الإيراني: كان بإمكاننا قول 'لا' لترمب

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بينيت يهاجم الاتفاق الأمريكي الإيراني: كان بإمكاننا قول 'لا' لترمب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، مؤكداً أن إسرائيل كان بإمكانها رفضه. ووصف بينيت المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران بـ"الفشل المروع"، معتبراً أن الاتفاق الجديد لا يحد من طموحات طهران. وتأتي هذه الانتقادات وسط توتر متزايد بين تل أبيب وواشنطن بسبب بنود الاتفاق، واحتمالية لجوء نتنياهو للتصعيد في لبنان لتعطيله.
📌 أبرز النقاط

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت على أن الحكومة الإسرائيلية كانت تملك خيار رفض الاتفاق الذي أُبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح بينيت في تصريحات صحفية أن القيادة السياسية قادرة على مواجهة ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والوقوف في وجه طلباته إذا كانت تتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية، معتبراً أن القبول بالوضع الراهن يمثل تراجعاً غير مبرر.

ووصف بينيت نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران بأنها انتهت بـ 'فشل مروع' من وجهة النظر الإسرائيلية، حيث أشار إلى أن النظام الإيراني لا يزال قائماً ويمضي قدماً في تطوير قدراته النووية وصواريخه الباليستية دون رادع حقيقي. واعتبر أن الاتفاق الجديد لم يضع حداً للطموحات الإيرانية، بل منح طهران مساحة للمناورة والاستمرار في برامجها العسكرية الحساسة.

وتأتي هذه الانتقادات في أعقاب دخول 'مذكرة تفاهم إسلام آباد' حيز التنفيذ في الثامن عشر من يونيو الجاري، وهي المذكرة التي وقعها إلكترونياً كل من الرئيسين دونالد ترمب ومسعود بزشكيان بوساطة باكستانية. ويهدف هذا الاتفاق إلى إنهاء حالة الصدام المباشر وإرساء مسار تفاوضي يمتد لستين يوماً لمناقشة الملف النووي ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

واستذكر بينيت خلال حديثه موقفاً سابقاً له مع الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أنه رفض طلباً مباشراً من الرئيس جو بايدن خلال فترة رئاسته للحكومة بين عامي 2021 و2022. وأوضح أن الرفض تعلق بإعادة افتتاح قنصلية أمريكية مخصصة للفلسطينيين في القدس الشرقية، مؤكداً لبايدن حينها أن القدس هي عاصمة لدولة واحدة فقط، وذلك في سياق تدليله على إمكانية قول 'لا' لواشنطن.

في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن توتر متزايد في العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بسبب بنود الاتفاق التي تشمل رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. وترى أوساط إسرائيلية أن هذه التفاهمات قد تضعف الموقف الاستراتيجي لإسرائيل في المنطقة، خاصة وأنها تتزامن مع تصعيد عسكري مستمر على الجبهة اللبنانية يهدد بتقويض مسار السلام الناشئ.

وتشير تقارير استخباراتية إلى أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو قد يلجأ للتصعيد في لبنان كأداة لتعطيل الاتفاق الأمريكي الإيراني، خوفاً من أن يُفسر وقف القتال كخسارة سياسية تؤثر على مستقبله في الانتخابات المقررة خريف 2026. وقد أدى هذا التوتر بالفعل إلى تأجيل محادثات كانت مقررة في سويسرا بين الأطراف الدولية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)