f 𝕏 W
بجسد نحيل وشهادة قاسية.. فتى مقدسي يروي فظائع 20 شهراً في سجون الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بجسد نحيل وشهادة قاسية.. فتى مقدسي يروي فظائع 20 شهراً في سجون الاحتلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الفتى الفلسطيني إسماعيل محليس، الذي أمضى 20 شهراً في سجن عوفر، بعد اعتقاله في بلدة الرام. روى محليس شهادة قاسية عن ظروف الاحتجاز الصعبة للأطفال في سجون الاحتلال، بما في ذلك سوء التغذية، وانعدام النظافة، والحرمان من الاستحمام، والقيود المشددة، بالإضافة إلى أساليب التنكيل اليومية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الفتى الفلسطيني إسماعيل محليس من بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، بعد أن أمضى نحو 20 شهراً خلف القضبان. وخرج محليس من سجن عوفر بجسد نحيل وعلامات إنهاك واضحة، ليروي تفاصيل قاسية عن المعاناة التي يعيشها الفتية والأطفال في أقسام الأشبال.

بدأت رحلة معاناة إسماعيل في الخامس عشر من أكتوبر عام 2024، حينما داهمت قوات الاحتلال منزل عائلته واقتادته إلى مراكز التحقيق. ومن ثم نُقل الفتى الذي لم يتجاوز حينها الرابعة عشرة من عمره إلى سجن عوفر المقام غرب مدينة رام الله، ليبدأ فصلاً طويلاً من العزل والتنكيل.

وصف محليس الأوضاع داخل قسم الأشبال بالصعبة للغاية، حيث تعمد إدارة السجن تقديم كميات ضئيلة جداً من الطعام للأسرى الصغار. وأكد في شهادته أن الوجبات المقدمة غالباً ما تكون غير صالحة للاستهلاك البشري، وتعتمد بشكل أساسي على كميات قليلة من الأرز الفاسد في كثير من الأحيان.

إلى جانب سوء التغذية، تعاني غرف السجن من غياب شبه كامل للنظافة العامة، مع انعدام توفر المياه النظيفة المخصصة للاستحمام. وأفادت مصادر بأن الأسرى الأطفال يُحرمون من الاستحمام المنتظم، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض الجلدية بين المعتقلين في ظل الاكتظاظ.

ومنذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، شددت إدارة السجون من إجراءاتها القمعية، حيث مُع الأسرى الأطفال من الخروج إلى الساحة الخارجية المعروفة بـ 'الفورة'. هذا الحصار الداخلي زاد من الضغوط النفسية والجسدية على الفتية الذين يقضون كامل يومهم داخل غرف مغلقة ومكتظة.

وتتبع إدارة سجن عوفر أساليب تنكيلية يومية، تشمل سحب الفرشات والأغطية من الأسرى منذ ساعات الفجر الأولى وحتى العصر، لإجبارهم على البقاء دون راحة. كما تُجرى عمليات الإحصاء اليومي ثلاث مرات بطريقة مهينة، حيث يُجبر الأطفال على الجلوس على ركبهم أو مواجهة الجدران لساعات طويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)