كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، توسيع حكومة نتنياهو حملات التأثير الإعلامي والرقمي داخل الولايات المتحدة، عبر رفع ميزانية إحدى أكبر حملاتها الدعائية الموجهة للجمهوريين والإنجيليين إلى أكثر من 40.5 مليون دولار سنوياً.
وأوضحت الصحيفة أن الخطوة جاءت في محاولة لاحتواء التراجع المتسارع في الدعم الشعبي والسياسي لدولة الاحتلال، خاصة داخل القاعدة المحافظة التي طالما شكلت أحد أبرز معاقل التأييد لـ"تل أبيب".
وتأتي تلك التطورات ضمن تداعيات تصاعد الانتقادات لدور "تل أبيب" في الحرب على إيران، واتهامات متزايدة بتوريطها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المشاركة بالعمليات العسكرية، وهو ما دفعها إلى تكثيف جهودها لتعزيز نفوذها داخل الولايات المتحدة. أخبار ذات صلة إيران تسعى للإفراج عن 24 مليار دولار في الاتفاق المحتمل مع أمريكا صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل فضيحة تجسس إسرائيلية داخل مكتب ترامب السري!
وبحسب الصحيفة، ارتفعت قيمة العقد المبرم مع شركة العلاقات العامة التابعة لـ"براد بارسكيل"، المدير السابق للحملات الرقمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من 1.5 مليون دولار شهرياً إلى 4.5 ملايين دولار شهرياً.
ووفقاً لذلك، فإن الزيادة بلغت ثلاثة أضعاف الميزانية الأصلية، ليصل إجمالي الإنفاق إلى 40.5 مليون دولار خلال عام واحد. كما وقعت "تل أبيب" عقداً إضافياً مع شركة إنتاج إعلامي في نيويورك بقيمة تقارب مليون دولار لإطلاق حملة "سرد رقمي" تستهدف الرأي العام الأمريكي.
وتشير استطلاعات الرأي التي استندت إليها هآرتس إلى أن 60 بالمئة من الأمريكيين يحملون نظرة سلبية تجاه دولة الاحتلال، مقارنة بـ53 بالمئة العام الماضي و42 بالمئة فقط عام 2022، وهو ما يعكس تغيراً متسارعاً في المزاج العام الأمريكي تجاه "إسرائيل".
💬 التعليقات (0)