رغم التحول إلى التعليم الإلكتروني كبديل لاستمرار العملية التعليمية في قطاع غزة، يواجه آلاف طلبة الجامعات تحديات كبيرة بسبب الانقطاعات المتكررة للإنترنت والكهرباء، ما يهدد مستقبلهم الأكاديمي ويزيد من صعوبة استكمال دراستهم.
فأمام شاشة هاتفه المحمول، ينتظر الطالب الجامعي دقائق طويلة لفتح محاضرته الإلكترونية، لكن ضعف الإنترنت وانقطاعه المتكرر يبددان آماله في متابعة الدرس. في مشهد يتكرر يوميًا مع آلاف طلبة الجامعات في قطاع غزة، الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات تقنية وخدماتية تعيق حصولهم على التعليم الإلكتروني، وتفرض عليهم البحث عن حلول بديلة لمواصلة دراستهم وسط ظروف استثنائية.
معاناة الطلبة.. أخبار ذات صلة بين شرعنة العدوان والحلول المجتزأة.. لماذا تتعثر غزة بين الاتفاقات والالتفاف عليها؟ "التعليم العالي" تستعرض المنصة الإلكترونية التفاعلية للتخصصات وتناقش تطوير النشرة الإرشادية للطلبة
الطالب أحمد (22 عامًا) يدرس في إحدى الجامعات المحلية، يقول إن متابعة المحاضرات الإلكترونية أصبحت مهمة شاقة، إذ يضطر للبحث عن نقطة اتصال بالإنترنت أو انتظار عودة الشبكة لساعات طويلة من أجل تحميل المحاضرات أو تقديم الواجبات المطلوبة.
ويضيف خلال حديثه لـ"فلسطين الآن": "في كثير من الأحيان أفقد فرصة حضور المحاضرة المباشرة بسبب ضعف الإنترنت، وأجد نفسي مضطرًا لمتابعة التسجيلات لاحقًا إن توفرت".
ولا تقتصر المعاناة على الطلاب فحسب، بل تمتد إلى أعضاء ويؤكد أن هيئة التدريس الذين يجدون صعوبة في التواصل مع الطلبة وإيصال المحتوى التعليمي في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع .
التعليقات (0)