f 𝕏 W
رحيل ليلى الجزائرية.. "اكتشاف فريد الأطرش" الذي خلدته السينما المصرية

الجزيرة

فنون منذ 17 أيام 👁 6 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل ليلى الجزائرية.. "اكتشاف فريد الأطرش" الذي خلدته السينما المصرية

ملامحها لا تنسى وأفلامها لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، من هي ليلى الجزائرية التي رحلت بهدوء وبقيت حاضرة في ذاكرة الفيلم الغنائي القديم؟

لم تحتج ليلى الجزائرية إلى رصيد طويل من الأفلام لتحفر ملامحها في ذاكرة محبي السينما المصرية والعربية، فقد اكتفت بسنوات قليلة أمام الكاميرا، لكن حضورها في أعمال جمعتها بفريد الأطرش وصباح ونور الهدى جعل اسمها جزءا من زمن الفيلم الغنائي الذهبي.

أمس، أسدلت الممثلة الجزائرية ستارة حياتها في منزلها بالدار البيضاء عن 97 عاما، بعد معاناة مع المرض، تاركة خلفها حنينا إلى حقبة سينمائية صنعت فيها القاهرة نجوما قدموا من المغرب العربي، وكان من بينهم وجه شاب عرف منذ ذلك الحين باسم "ليلى الجزائرية".

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، أكدت ابنتها أن الوفاة جاءت لأسباب طبيعية، بينما أشار الفنان سعيد نور، المقرب من أسرتها، في تصريحات صحفية إلى أنها عانت من تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، ودخلت في غيبوبة منذ عيد الفطر.

وكتب سعيد نور عبر حسابه في فيسبوك ناعيا الراحلة: "ليلى الجزائرية في ذمة الله.. اللهم ارحمها واغفر لها وأسكنها فسيح جناته".

رغم قصر مشوارها في السينما المصرية، نجحت ليلى الجزائرية في ترك حضور واضح لدى الجمهور، وملامح لا تنسى على الشاشة.

ولدت الفنانة الراحلة في مدينة وهران الجزائرية عام 1927، واكتشفها الفنان محيي الدين بشطارزي وقدمها في بداياتها، قبل أن تنتقل إلى باريس وتعمل هناك لبعض الوقت. وفي العاصمة الفرنسية لفتت انتباه الموسيقار وفنان السينما الغنائية فريد الأطرش، الذي منحها فيما بعد اسمها الفني وقادها إلى شاشات القاهرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)