f 𝕏 W
شاطئ غزة.. من متنزه وواجهة سياحية إلى كتل دمار وموطئ للنازحين

فلسطين بوست

سياسة منذ 9 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاطئ غزة.. من متنزه وواجهة سياحية إلى كتل دمار وموطئ للنازحين

على مدار السنوات التي سبقت الحرب على قطاع غزة، سعت البلديات والجهات الحكومية في القطاع، إلى تطوير شاطئ البحر، وميناء غزة، وتحويلهما إلى واجهة سياحية مميزة. فقد جرى تطوير الميناء، ورصف الطريق داخله، وتنظيمه، وتزيينه، وبات وجهة للمتنزهين يستقبل عشرات الآلاف منهم يومياً، كما جرى تجهيز كورنيش بحري غرب مدينة غزة، وتطوير الشاطئ جنوب القطاع. لكن ومنذ اليوم الأول من الحرب، عمد الاحتلال إلى تدمير تلك الواجهة السياحية، واحتلال جزء كبير منها، وحرمان الناس من حقهم في مصايف آمنة، بل تحول الشاطئ إلى مكان لل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كان شاطئ غزة ومينائها وجهة سياحية وترفيهية بارزة قبل الحرب، حيث شهدت تطويرات لجذب الزوار. إلا أن الحرب حولت هذه المنطقة إلى كتل دمار ومأوى للآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام متلاصقة ويواجهون صعوبات في تأمين المياه النظيفة، مما يمثل تحولاً مأساوياً عن طبيعته السابقة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

على مدار السنوات التي سبقت الحرب على قطاع غزة، سعت البلديات والجهات الحكومية في القطاع، إلى تطوير شاطئ البحر، وميناء غزة، وتحويلهما إلى واجهة سياحية مميزة.

فقد جرى تطوير الميناء، ورصف الطريق داخله، وتنظيمه، وتزيينه، وبات وجهة للمتنزهين يستقبل عشرات الآلاف منهم يومياً، كما جرى تجهيز كورنيش بحري غرب مدينة غزة، وتطوير الشاطئ جنوب القطاع.

لكن ومنذ اليوم الأول من الحرب، عمد الاحتلال إلى تدمير تلك الواجهة السياحية، واحتلال جزء كبير منها، وحرمان الناس من حقهم في مصايف آمنة، بل تحول الشاطئ إلى مكان للنزوح، يتكدس فيه عشرات الآلاف من النازحين.

وعلى شاطئ البحر من مدينة غزة شمالاً، وحتى خان يونس جنوباً، تنتشر عشرات الآلاف من الخيام، التي باتت مكان إقامة للنازحين، ممن لم يجدوا مكان يأويهم.

فالخيام على الشاطئ متلاصقة، والنازحون وضعوا سواتر ترابية أمام الخيام للحماية من الأمواج، بينما يواجه غالبيتهم مشكلة في توفير المياه النظيفة، ويعتمد غالبيتهم على مياه البحر لغسل الأواني والاستحمام.

وقال المواطن النازح خليل عمر، إن شاطئ البحر ارتبط لديه وعائلته بالصيف، والتنزه، والسباحة، وقضاء أوقات ممتعة، لكنه لم يتخيل أن يصبح الشاطىء مكان للإقامة، وأن يضع على رماله خيمة بالية، تأويه وعائلته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)