f 𝕏 W
كيف نقل المستوطنون معركة التهجير إلى شرق رام الله؟

شبكة قدس

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف نقل المستوطنون معركة التهجير إلى شرق رام الله؟

متابعة - شبكة قُدس: في الوقت الذي سطر فيه المستوطنون وحكومة الاحتلال موجات لتهجير التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية المحتلة، كانت خريطة أخرى تتشكل بهدوء حول رام الله، حيث تصاعدت اعتداءات المس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزايدت اعتداءات المستوطنين بشكل غير مسبوق في محيط رام الله، حيث تشير تقارير إلى محاولة فرض نموذج جديد من التهجير التدريجي للفلسطينيين. شملت الاعتداءات إحراق منازل ومركبات، وتجريف أراضي، وسرقة مواشي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، مع تسجيل عشرات الحوادث في الأسبوعين الأخيرين. يرى مسؤولون وناشطون أن هذه الاعتداءات المنظمة والمتكررة تهدف إلى خلق بيئة طاردة للفلسطينيين في مناطق ذات أهمية استراتيجية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

متابعة - شبكة قُدس: في الوقت الذي سطر فيه المستوطنون وحكومة الاحتلال موجات لتهجير التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية المحتلة، كانت خريطة أخرى تتشكل بهدوء حول رام الله، حيث تصاعدت اعتداءات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية بوتيرة غير مسبوقة، وسط مخاوف من محاولة فرض نموذج جديد من التهجير التدريجي يستهدف الفلسطينيين.

وخلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، شهدت قرى وبلدات شمال وشرق وشمال شرق رام الله سلسلة متواصلة من الاعتداءات التي تنوعت بين إحراق المنازل والمركبات والمساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، وسرقة المواشي، وتخريب البنية التحتية، وإقامة بؤر استعمارية جديدة، وصولاً إلى الاعتداء المباشر على المواطنين والمزارعين.

وبحسب رصد "شبكة قُدس" الذي استند إلى معطيات محلية وتقارير ميدانية، سُجلت ما لا يقل عن 28 واقعة اعتداء وعربدة نفذها مستعمرون في محيط رام الله خلال الأسبوعين الأخيرين، تركزت في بلدات سنجل، وجلجليا، وبرقا، ودير دبوان، وكفر مالك، وبيتين، وترمسعيا، والطيبة، وعطارة، وأم صفا، ودير أبو مشعل، وغيرها من القرى.

وعلى مدار العامين الماضيين، نجحت جماعات استيطانية، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، في دفع عدد من التجمعات البدوية إلى الرحيل عن مناطق سكنها التقليدية في الأغوار والبادية الفلسطينية، عبر سياسة تقوم على الترهيب المتواصل، ومنع الرعي، ومهاجمة السكان، والاستيلاء على مصادر المياه والمراعي.

واليوم، يرى مسؤولون وناشطون أن جزءاً من هذه المجموعات الاستيطانية بدأ يوجه جهوده نحو مناطق تتمتع بأهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي واتصالها بالأراضي الزراعية الواسعة التي تفصل بين الكتل الاستيطانية المنتشرة في المنطقة.

وهذه الاعتداءات لم تعد تقتصر على أحداث متفرقة أو فردية، بل باتت تأخذ طابعاً منظماً ومتكرراً، يهدف إلى خلق بيئة طاردة للحياة الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)