f 𝕏 W
"لست متسولًا.. أطالب بحقي": المبعد نديم عواد يكشف لقدس كيف أصبح بلا مأوى في شوارع مصر

شبكة قدس

سياسة منذ 16 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لست متسولًا.. أطالب بحقي": المبعد نديم عواد يكشف لقدس كيف أصبح بلا مأوى في شوارع مصر

خاص - شبكة قُدس: كشف الأسير المحرّر المُبعد إلى مصر، نديم عواد، في حديث مع "شبكة قدس"، تفاصيل الظروف التي دفعته إلى النوم في شوارع مدينة الجيزة لمدة 14 يومًا، دون أي تفقد لحاله من قبل الجهات الرسمية ا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف الأسير المحرر والمبعد إلى مصر، نديم عواد، عن معاناته من التشرد في شوارع الجيزة لمدة 14 يومًا بعد نفاد أمواله وعدم تلقيه دعمًا كافيًا من السلطة الفلسطينية. انتشرت صورته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد التقاطها من قبل صحفي مصري، مما أثار استياء واسعًا حول آلية التعامل مع الأسرى المحررين. عقب ذلك، تلقى عواد دعمًا ماليًا من أسرى محررين آخرين، وتكفل عضو في حركة فتح بدفع إيجار شقته، كما وُعد بحل مشكلة راتبه المتأخر.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خاص - شبكة قُدس: كشف الأسير المحرّر المُبعد إلى مصر، نديم عواد، في حديث مع "شبكة قدس"، تفاصيل الظروف التي دفعته إلى النوم في شوارع مدينة الجيزة لمدة 14 يومًا، دون أي تفقد لحاله من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية، إلى أن انتشرت صورته عبر مواقع التواصل الاجتماعي على يد صحفي مصري، ما أثار موجة استياء واسعة بشأن آلية التعامل مع الأسرى المحرّرين المبعدين، لا سيما المنتمين إلى حركة فتح.

ويقول عواد إنه منذ تحرره في صفقة "طوفان الأحرار" خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان يقيم في أحد الفنادق المصرية، إلا أنه اضطر إلى مغادرته والانتقال للعيش في شقة مستأجرة بمدينة الجيزة، إثر خلاف وقع بينه وبين أسير محرر آخر خلال مارس/آذار الماضي. وخلال تلك الفترة، لم يتلقَّ سوى نحو ألف دولار أو أقل كدعم من السلطة الفلسطينية، ولم يتمكن من دفع إيجار الشقة بانتظام أو تأمين احتياجاته الأساسية.

ويضيف: "أُجبرت على مغادرة الشقة التي استأجرتها، ولم أجد مكانًا للنوم فيه سوى الشارع. وفي كل يوم كنت أنام تحت الجسور مع المشرّدين والمتسوّلين اتقاءً لحرّ الشمس، ولم أكن أستطيع التواصل مع أحد لأن هاتفي كان معطلًا، ولم أملك المال لإصلاحه أو شحنه، كما لم أكن أملك أجرة المواصلات".

ويتابع: "في اليوم الثالث من المبيت في الشارع، كنت أتضور جوعًا، ولم يكن بحوزتي سوى علبة سجائر بعتها مقابل صحن من البطاطا والخبز (...) وقضيت معظم الأيام بلا طعام، وكنت آكل مما يقدمه لي الباعة المتجولون والعاملون على الإشارات المرورية، إذ كانوا يشاركونني طعامهم".

ويكمل: "بعد أن قضيت كل تلك الأيام على هذا الحال؛ جوع ونوم في الشوارع وانقطاع عن التواصل مع الآخرين، التقيت صدفة بأحد الصحفيين المصريين الذين زارونا عقب التحرر، فصُدم من وضعي والتقط لي صورة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما ساعدني في التواصل مع الزملاء من الأسرى المحررين، وقام أحدهم بإصلاح هاتفي بمبلغ 1300 جنيه، وبعد ذلك تواصلت مع المحررين الآخرين والتقيت بهم، وقدموا لي دعمًا ماليًا".

ويضيف: "لاحقًا تواصل معي عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أنطوان سلمان، وأبلغني بأنه سيتكفل بدفع إيجار الشقة لمدة ستة أشهر على نفقته الشخصية. كما أن مدير جهاز المخابرات العامة، ماجد فرج، وعد الإخوة عدنان عبيات وعمرو مهيل بحل قضية الراتب خلال أسبوع، إذ إنني لم أتقاضَ راتبي منذ عام كامل، وليس أنا فقط، بل لا يوجد أيٌّ من الأسرى المحررين قد تلقى راتبه منذ عام".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)