f 𝕏 W
تصعيد ميداني واستيطاني في الضفة: إصابات بالاختناق في المغير ودورا وبرك سليمان واعتداءات للمستعمرين من بيتا إلى كفل حارس وكيسان

وكالة قدس نت

سياسة منذ 8 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني واستيطاني في الضفة: إصابات بالاختناق في المغير ودورا وبرك سليمان واعتداءات للمستعمرين من بيتا إلى كفل حارس وكيسان

شهدت محافظات عدة في الضفة الغربية، يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستعمرين، تركزت في رام الله والخليل وبيت لحم ونابلس وسلفيت وج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026 تصعيدًا ميدانيًا واستيطانيًا، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستعمرين اقتحامات واعتداءات في عدة محافظات. أسفرت هذه الأحداث عن إصابات بالاختناق، واعتقالات، وأضرار في الممتلكات، خاصة في قرية المغير، ومنطقة جبل طاروسا، وبرك سليمان، ومخيم عايدة، وبيت فجار، وقرية كيسان.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شهدت محافظات عدة في الضفة الغربية، يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026، سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستعمرين، تركزت في رام الله والخليل وبيت لحم ونابلس وسلفيت وجنين وقلقيلية، وأسفرت عن إصابات بالاختناق، واعتقالات، وأضرار في ممتلكات المواطنين وأشجار الزيتون والبنية التحتية.

في رام الله، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال أطلقت قنابل الغاز في محيط المسجد، بالتزامن مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بين المواطنين.

وفي محافظة الخليل، قمعت قوات الاحتلال وقفة مناهضة للاستيطان في منطقة جبل طاروسا غرب بلدة دورا، حيث شارك عشرات المواطنين في احتجاج ضد استيلاء الاحتلال على أراضي المنطقة والشروع بإقامة مستعمرة جديدة عليها تحمل اسم «دورون». وأدى المشاركون صلاة الجمعة قرب الموقع قبل أن تهاجمهم قوات الاحتلال بقنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق، إلى جانب احتجاز شبان والتنكيل بهم وإعاقة عمل طواقم الإسعاف.

ويكتسب جبل طاروسا أهمية خاصة في موجة التصعيد الاستيطاني الأخيرة، بعدما شرعت قوات الاحتلال، برفقة مستعمرين، بأعمال حفر وتجريف في أراضي المواطنين تمهيدًا لإقامة المستعمرة الجديدة. وكان مستعمرون مسلحون قد اقتحموا المنطقة مطلع الأسبوع، ونصبوا خيمة ولافتة للإعلان عن البؤرة، قبل أن يقتحم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش المنطقة برفقة وزراء وقادة مستعمرين للمشاركة في مراسم وضع حجر الأساس.

وفي بيت لحم، هاجمت قوات الاحتلال مواطنين متنزهين في منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، وتمركزت عند البركة الأولى وأغلقت الشارع الرئيسي وأطلقت قنابل الغاز والصوت، قبل أن تعتدي بالضرب على ثلاثة شبان عقب اعتقالهم. وتتعرض برك سليمان خلال الفترة الأخيرة لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال والمستعمرين، تشمل مهاجمة المتنزهين والسباحة في البرك ومحاولات منع المواطنين من الوصول إلى الموقع، في سياق يرى الأهالي أنه يستهدف ترهيبهم وفرض وقائع استعمارية جديدة في المنطقة.

وفي المحافظة ذاتها، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عايدة شمال بيت لحم وداهمت منزل المواطن عمر البداونة وفتشته، دون الإبلاغ عن اعتقالات. كما اقتحمت مساءً بلدة بيت فجار جنوب المدينة، وتمركزت في منطقة المثلث و«حارة ديرية»، دون تسجيل مداهمات أو اعتقالات حتى اللحظة. وفي قرية كيسان شرق بيت لحم، كسر مستعمرون نحو 20 شجرة زيتون في منطقة «أم الزويتينة» ببرية كيسان، تعود للمواطن صبيح حسين عبيات، بعد يومين فقط من كسر 50 شجرة زيتون في المكان نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)