f 𝕏 W
غزة: إطلاق المجموعة القصصية 'تحت ظل السماء' للكاتبة ختام الربايعة في النصيرات

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة: إطلاق المجموعة القصصية 'تحت ظل السماء' للكاتبة ختام الربايعة في النصيرات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد قطاع غزة، وتحديداً في مدينة النصيرات، إطلاق المجموعة القصصية 'تحت ظل السماء' للكاتبة ختام الربايعة، وذلك ضمن فعالية ثقافية نظمها الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع مؤسسة 'إيوان الأدب للثقافة'. أكد المشاركون على أهمية دعم الإبداع والمواهب الشابة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع، بهدف حماية الهوية الثقافية وتعزيز الحوار الإنساني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

احتضنت مدينة النصيرات وسط قطاع غزة فعالية ثقافية مميزة نظمها الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع مؤسسة 'إيوان الأدب للثقافة'. وشهد الحفل توقيع ومناقشة المجموعة القصصية الجديدة 'تحت ظل السماء' للكاتبة الصاعدة ختام الربايعة، وسط حضور لافت من النخبة الأدبية والنقاد والمهتمين بالحراك الثقافي في القطاع.

أقيمت الفعالية في قاعة جمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي، حيث أكد رئيس الجمعية الدكتور كمال أبو شاويش على محورية استمرار الأنشطة الإبداعية رغم الظروف القاسية التي يمر بها قطاع غزة. وأشار إلى أن هذا التعاون مع اتحاد الكتاب يهدف إلى حماية الهوية الثقافية وتقديم الدعم للمبدعين في أحلك الأوقات.

من جانبه، شدد الشاعر فايق أبو شاويش، عضو الأمانة العامة للاتحاد، على أن رعاية المواهب الشابة تقع في صلب أولويات العمل النقابي الأدبي حالياً. واعتبر أن إبراز هذه الأصوات الجديدة يمثل مساحة ضرورية للحوار والتفاعل الإنساني الذي يتجاوز حدود الحصار والدمار.

قدم الناقد الدكتور محمد صالحة قراءة نقدية معمقة للمجموعة القصصية، مستعرضاً الخصائص الفنية والجمالية التي ميزت نصوص الربايعة. وتوقف صالحة عند قدرة الكاتبة على تطويع اللغة الأدبية للتعبير عن الهموم اليومية المعقدة للإنسان الفلسطيني في ظل الأوضاع الاستثنائية الراهنة.

وأوضح صالحة أن 'تحت ظل السماء' تمثل تجربة سردية واعدة استطاعت التقاط التفاصيل الحياتية الدقيقة وتحويلها إلى نصوص ذات أبعاد وطنية واجتماعية. وأضاف أن المجموعة توثق جانباً مهماً من الواقع المعاش برؤية إبداعية تجمع بين الحس الإنساني المرهف والقدرة على صياغة المأساة شعراً ونثراً.

وفي سياق متصل، تحدث الكاتب عبدالله أبو شاويش عن مسار التعاون بين 'إيوان الأدب' والاتحاد، مشيراً إلى أن هذه المجموعة هي ثمرة مبادرات تدريبية مكثفة. وأكد على أهمية البرامج التي تستهدف صقل مهارات الكتابة الإبداعية لدى جيل الشباب لضمان استمرارية الرسالة الأدبية الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)