f 𝕏 W
القطاع الخاص الفلسطيني واطلاق منصة الشراكة مع الاتحاد الاوروبي

راية اف ام

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القطاع الخاص الفلسطيني واطلاق منصة الشراكة مع الاتحاد الاوروبي

أتمني لكم النجاح رغم ان قناعتي بان الوضع معقد و المطروح غير ذي جدوى رغم انخراط القطاع الخاص فيه.ورغم اعتبارة انجازا الا انه يبقي منقوص دون الحفاظ علي ديمومة بقائه التي اراها مهدده فالتجارب السابقة تطرح التساؤل اين الدعم الكبير السابق واين وجوده وانجازه التراكمي .. الم يكن الهدف دعم التنمية وبناء اقتصاد الدوله واعادة اعمار ما دمرته الحروب السابقة والحرب الحالية القائمة، فالمشروع يبقي منقوصا طالما بقيت حمايته مغيبة وطالما لم تتم اعادة المتضررين السابقين والحاليين الي العمل.. الشراكة جيدة ومطلوبة ب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق القطاع الخاص الفلسطيني منصة شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية. ومع ذلك، يثير الكاتب تساؤلات حول جدوى هذه الشراكات واستدامتها في ظل التحديات القائمة، مشيراً إلى ضرورة توفير الحماية اللازمة للمشاريع وإنهاء الاستهداف. ويؤكد على أن نجاح هذه المنصة يتوقف على تهيئة بيئة سياسية داعمة، بما في ذلك إنهاء الاحتلال، وتحقيق الشفافية والنزاهة، ومعالجة الانقسام والفساد.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: بقلم : وضاح بسيسو

أتمني لكم النجاح رغم ان قناعتي بان الوضع معقد و المطروح غير ذي جدوى رغم انخراط القطاع الخاص فيه.ورغم اعتبارة انجازا الا انه يبقي منقوص دون الحفاظ علي ديمومة بقائه التي اراها مهدده فالتجارب السابقة تطرح التساؤل اين الدعم الكبير السابق واين وجوده وانجازه التراكمي .. الم يكن الهدف دعم التنمية وبناء اقتصاد الدوله واعادة اعمار ما دمرته الحروب السابقة والحرب الحالية القائمة، فالمشروع يبقي منقوصا طالما بقيت حمايته مغيبة وطالما لم تتم اعادة المتضررين السابقين والحاليين الي العمل.. الشراكة جيدة ومطلوبة بقدر توفيرها للحماية اللازمة فهل شملت الشراكة المطروحة تنفيذ شراكات استثمارية وحماية دولية لها وهل كان مرضوع انهاء الاستهداف بالتدمير كان حاضرا .

ورغم الاختلاف بالرأي ... فأن العبرة بالنتائح وما كان جيدا بالامس لم يعد. صالحا اليوم فالحرب القائمة تدعوا المبادرين و المانحين والداعمين للعمل علي احلال بيئة سياسية داعمة تتمثل بانهاء الاحتلال وتدخلاته وسيطرته للحفاظ على ايجابية الدعم والابتعاد بكل المشاريع التنموية عن الاستهداف كما تتطلب سيادة الشفافية والنزاهة في ظل توفير الحماية لدولة فلسطين من مخرجات الحرب وسلبياتها واهمية توفير امن المواطن فيها... ان وضع النقاط علي الحروف مطلوب فالامر لا يحتمل المجاملات ولا انصاف الحلول ولا تغييب الاساسيات ومنها الترابط الوثيق بين الاقتصاد والسياسة فان البيئة السياسية بالاقليم وسلامتها وعدم الاعتداء كما ان البيئة المحلية بالوطن ونقائها من الانقسام والفساد وتمتع المواطن بممارسةحقة في اختيار ممثلية بانتخابات تزيهةامور لابد من سيادتها لجني ثمار ايجابيةلتفعيل

منصة الشراكة بين القطاع الخاص الفلسطيني والاتحاد الاورربي .. وهذه دعوة لقيادات القطاع الخاص الحالية للقيام بدورهم الوطني العام والمطلوب للمشاركة في قيادة المسيرة السياسية في هذة الظروف فالامر يتطلب حضور كافة مكونات الوطن وفي مقدمتهم القطاع الخاص .. مع كل اماني التوفيق

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)