تحت شعار "خيارنا تحريرهم"، شهد قطاع غزة مسيرات حاشدة للمطالبة بإلغاء قانون إعدام الأسرى الذي أقرته إسرائيل مؤخرا، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأسير الفلسطيني.
ووفق تقرير أعدته مراسلة الجزيرة نور خالد، فقد خرجت المسيرات من مناطق مختلفة بالقطاع، رافعة صور الأسرى، وشعارات تطالب بإسقاط قانون الإعدام وتحرير الأسرى والمسرى، في إشارة للمسجد الأقصى المبارك.
وأمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تجمعت هذه المسيرات -التي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وعدد من المؤسسات الخاصة بحقوق الأسرى- للتحذير من المساس بالأسرى، والتأكيد على حق ذويهم في معرفة مصيرهم وزيارتهم.
وقال أحد المشاركين إن الوقوف إلى جانب الأسرى مسؤولية فلسطينية وعربية لأنهم ضحوا بحريتهم من أجل قضية فلسطين، فيما قالت زوجة الأسير محمد السلطان إنها لا تعرف شيئا عن زوجها منذ اعتقاله قبل عامين ونصف العام، مؤكدة أن من حق أطفالها معرفة مصير والدهم.
كما أكد أحد المسعفين أن من بين الأسرى أطباء وممرضون ومسعفون تم اعتقالهم من داخل مقار عملهم، وفي مقدمتهم الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، الذي كانت صوره حاضرة في المسيرات.
ومن بين الشعارات التي رفعها المشاركون في المسيرات "أريد حضن أبي، الأسرى بوصلة الأحرار، ليسقط قانون إعدام الأسرى، واجبنا تحرير الأسرى والمسرى".
💬 التعليقات (0)