نشرت مجلة "إيكونوميست" تقريراً قالت فيه إن نهاية الحرب مع إيران تهدد بفشل مجيد لـ"إسرائيل"، حيث سيخرج رئيس حكومتها نتنياهو من اتفاق دونالد ترامب مع إيران بدون أي مكاسب استراتيجية.
ويأتي هذا الفشل بعد شراكة وثيقة ومكثفة، انطلقت في 28 شباط/فبراير واستمرت لمدة 40 يوماً، ولكن مع توصل دونالد ترامب وقادة إيران هذا الأسبوع إلى اتفاق من شأنه تمديد وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، تغيرت طبيعة تلك الشراكة.
فقد تم استبعاد "تل أبيب" من المفاوضات مع إيران. وبالنظر إلى تفاصيل الاتفاق الذي تقول دولة الاحتلال إنها لم تتلقَّ نسخة منه، وظهرت بعض ملامحه، فإنه لا يتصدى إلا للقليل من مخاوف حكومة نتنياهو، إن وُجدت. أخبار ذات صلة البنتاغون أبلغ مشرعين بحاجته إلى 80 مليار دولار لنفقات حرب إيران وتكاليف أخرى "العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"
والنتيجة بالنسبة لـ"تل أبيب"، كما وصفها أحد دبلوماسييها، هي "فشل مجيد"، كما أنها ضربة شخصية لنتنياهو. فقد استثمر الأخير رصيداً سياسياً كبيراً لإقناع الرئيس الأمريكي بأن الحرب مع إيران قادرة على تغيير الوضع في الشرق الأوسط نحو الأفضل، وربما حتى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.
وفي مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام العبرية في 15 حزيران/يونيو، ادعى أن الحرب كانت ناجحة وأن "إسرائيل أُنقذت من خطر الإبادة النووية". إلا أنه تجنب الخوض في موضوع اتفاق ترامب مع إيران.
وتعلق المجلة قائلة إنه وبرغم مزاعم نتنياهو والدمار الكبير الذي أحدثته الحرب على إيران، إلا أن نظامها لا يزال قائماً. وعلى العكس، قوّت الحرب التيار المتشدد في طهران.
التعليقات (0)