أقرت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، بوقوع قيادة جيش الاحتلال الصهيوني في مأزق أمني واستخباراتي معقد؛ جراء عجزها الفاضح حتى اللحظة عن فك لغز "الكارثة العسكرية" التي أدت لتدمير دبابة محصنة ومسح طاقمها القيادي في جنوب لبنان الصامد، وسط حظر ميداني فرضه مقاتلو المقاومة بقوة السلاح يمنع قوات الاحتلال من سحب حطامها.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير سمحت الرقابة العسكرية بنشره، أن قيادة الجيش لا تزال -رغم مرور ساعات طويلة- تجهل تماماً الطبيعة الفنية والتكتيكية للضربة المسددة التي أودت بحياة 4 من كبار ضباط وجنود جيش الاحتلال، من بينهم قائد الكتيبة "52" الصهيونية الشهيرة.
واعترفت الصحيفة بأن ظروف القتال الضارية في المنطقة، والخطر الداهم الذي يتهدد قوات الإنقاذ، جعلا وصول طواقم الهندسية والمسؤولين المعنيين بسحب الدبابة وتفتيشها محدداً وشبه مستحيل حتى هذه الساعة. أخبار ذات صلة جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابط رفيع وإصابة نائب قائد الفرقة "36" بكمين في جنوب لبنان "حزب الله" يكشف تفاصيل استهداف قائد لواء المدرعات 401 الاسرائيلي في جنوب لبنان
وفجرت الصحيفة خفايا السيناريوهات الأربعة التي تدرسها الأجهزة الأمنية المرعوبة؛ حيث تدور الشكوك بين كمين عبوة ناسفة ضخمة تزن مئات الكيلوغرامات (مما يعكس إخفاقاً عسكرياً ذريعاً للجيش)، أو استهداف بصاروخ متطور مضاد للدروع من طراز "كورنيت"، أو انقضاض طائرة مسيّرة مفخخة تابعة للمقاومة تحمل رأساً حربياً خارقاً للدروع، وصولاً إلى فرضية حدوث عطل داخلي غامض أدى لانفجار الذخيرة بداخلها وتحويلها إلى ركام.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)