خاص قدس الإخبارية: أكد مصدر حقوقي خاص لـ قدس الإخبارية، اليوم الخميس، تسليم السلطة الفلسطينية المناضل محمود العدرة (70 عاما)، المعروف باسم "هشام حرب"، إلى السلطات الفرنسية، بعد أن كانت فرنسا قد طالبت السلطة بتسليم حرب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث ماطلت السلطة في تنفيذ الطلب، تجنبًا لإثارة صدى واسع للقضية.
وقال المصدر إن عملية التسليم تُعدّ غير قانونية، وسابقة لم تحدث في تاريخ الدول، إذ لا تُسلّم دولة أو سلطة أحد مواطنيها لجهة خارجية.
وذكر المصدر أنه كان من المفترض أن تعقد اليوم جلسة في المحكمة الإدارية، بناءً على طلب مستعجل من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، لوقف إجراءات تسليم حرب إلى فرنسا، لكن جرى تسليم حرب قبل انعقاد جلسة المحكمة الإدارية الخاصة به".
وفي وقت لاحق، رفضت المحكمة الإدارية طلب الهيئة المستقلة، بحجة أن الطلب "غير مستعجل"، وأن القضية لا تنطبق على شروط الطلب المستعجل، باعتبار أنه يمكن تداركها، رغم أن القضية لم يعد بالإمكان تداركها بعد تسليم حرب وانتهاء الإجراءات، بحسب المصدر نفسه.
وجرى توقيف حرب من قبل أجهزة أمن السلطة في رام الله، في 19 أيلول/ سبتمبر الماضي، كما أنه مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية صدرت قبل عشر سنوات، وهو أحد الرجال الستة الذين أُحيلوا في أواخر يوليو على محكمة الجنايات الخاصة في باريس بتهمة ارتكاب الهجوم الذي استهدف مطعم جو غولدنبرغ والحي المحيط به.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أثني مؤخرا على "التعاون" الذي وصفه بـ"الممتاز مع السلطة الفلسطينية"، وذلك عقب توقيف فلسطيني يُدعى هشام حرب (مواليد 1955) الذي يشتبه في إشرافه على المجموعة المسؤولة عن الهجوم على شارع روزييه الذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص في باريس، خلال عام 1982.
💬 التعليقات (0)