f 𝕏 W
ما حسابات نتنياهو من وراء التصعيد في النبطية؟

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما حسابات نتنياهو من وراء التصعيد في النبطية؟

اشتعلت الجبهة اللبنانية مجدداً اليوم السبت على وقع غارات⁠ جوية وهجمات بطائرات مسيّرة ​ شنتها إسرائيل على جنوب لبنان، واخترقت من خلالها وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير محللون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإسقاط مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية عبر تصعيد الجبهة اللبنانية، مع تركيز الغارات الإسرائيلية على منطقة النبطية والنبطية الفوقا. ويأتي هذا التصعيد، بحسب مدير مكتب الجزيرة في رام الله، لكون هذه المناطق الأقرب إلى الحدود مع إسرائيل، ولإثبات نتنياهو أنه ليس رهينة لقرار وقف إطلاق النار الأمريكي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر تصميما على إسقاط مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية من خلال إشعال الجبهة اللبنانية ومحاولة تحقيق مكاسب على الأرض تسبق مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية، وفق ما يرى محللون.

وتواصل إسرائيل شن غاراتها على جنوب لبنان غير مكترثة بالضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية عليها لدفع مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وهي خطوة يقول مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إنها أدخلت إسرائيل في "ورطة حقيقية"

واللافت أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يتركز خصوصا على منطقة النبطية والنبطية الفوقا من خلال سلسلة مكثفة من الغارات المتزامنة والمتتالية، بحسب البيانات الإسرائيلية.

وبحسب مدير مكتب الجزيرة في رام الله، فإن التركيز على تلك المناطق وعلى منطقة مرتفعات "علي الطاهر" و"الشقيف" يأتي لكونها تقع شمالي منحنى مجرى نهر الليطاني، وهي الأقرب إلى الحدود مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي تعرض لأقوى الضربات ومني بخسائر فادحة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان الماضي، حيث قتل 24 ضابطا وجنديا في هجمات لحزب الله في هذه المنطقة على وجه الخصوص.

ويرتبط التركيز على منطقة النبطية ومرتفعات "علي الطاهر" بـ 3 أسباب، وفق العمري، الأول، رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي في إثبات أنه ليس رهينة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بعد ساعة ونصف فقط من إعلان نتنياهو أمس عزمه توجيه ضربات قاصمة لحزب الله.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)