(شبكة أجيال)- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين افتتاح ما يسمى "أرض الصومال" سفارة مزعومة في مدينة القدس.
واعتبرت الخارجية في بيان لها مساء اليوم الاثنين، أن هذه الخطوة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومحاولةً من الاحتلال الاسرائيلي ومن سلطات ما يسمى "أرض الصومال" لتشريع وجودهم على أرضٍ لا يملكون فيها أي حق قانوني أو سياسي، بل يخالفون القانون والاجماع الدولي.
وأكدت أن أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، أو تغيير في مكانة أو وضعية مدينة القدس، أو جغرافية وديمغرافية هي اجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دولياً.
وشددت الوزارة على أن إقدام أي دولة أو كيان على افتتاح ممثليات أو بعثات دبلوماسية في القدس يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن، خاصة قرارات 476 و478 ويعد تشجيعاً لسياسات الاحتلال الاستعمارية والتوسعية وما ينتج عنها من جرائم بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت رفضها لما تقوم به سلطات الاحتلال باعترافهم المزعوم بأرض الصومال، وعبرت عن دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها وسلامة أراضيها.
وجددت وزارة الخارجية والمغتربين دعوتها للمجتمع الدولي والدول كافة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وقضية القدس، وعدم اتخاذ أي خطوات أو إجراءات من شأنها مساعدة او تشجيع قوة الاحتلال بخرق القانون الدولي فيها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.
💬 التعليقات (0)