f 𝕏 W
مصدر مطلع للجزيرة: اتفاق بين الفصائل الفلسطينية بشأن "خارطة طريق" ملادينوف

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصدر مطلع للجزيرة: اتفاق بين الفصائل الفلسطينية بشأن "خارطة طريق" ملادينوف

توافقت الفصائل الفلسطينية، على بنود الورقة المطروحة بشأن الاتفاق على خريطة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لغزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مصدر مصري مطلع للجزيرة بأن فصائل المقاومة في غزة توصلت إلى اتفاق نهائي حول بنود خارطة طريق للانتقال للمرحلة الثانية من خطة أمريكية، وذلك بعد لقاءات استمرت 6 أيام. تزامن هذا التطور مع وصول المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف ومستشار البيت الأبيض إلى القاهرة لبدء جولة تفاوضية جديدة. تم حسم البند الخلافي رقم 8 المتعلق بسلاح المقاومة، حيث استبعدت الصياغة النهائية مصطلح "جمع السلاح" واعتمدت "حصر وتخزين السلاح"، كما استبدلت "البنية التحتية" بـ"السلاح الثقيل".
📌 أبرز النقاط

كشف مصدر مصري مطلع للجزيرة عن توصل فصائل المقاومة في قطاع غزة إلى اتفاق نهائي حول البنود الـ15، لخارطة الطريق المطروحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لغزة، وذلك بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والاجتماعات استمرت على مدى 6 أيام.

وتزامن هذا التطور مع وصول المبعوث السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وجوش غرينباوم مستشار البيت الأبيض الأمريكي المعيّن في مجلس السلام، إلى العاصمة المصرية اليوم الاثنين، لبدء جولة تفاوضية جديدة بهذا الخصوص، وفق ما أفاد به مصدر مصري مطلع على وساطة القاهرة.

ووفق المصدر المصري، والمصدر الفصائلي المشارك في المفاوضات، شهدت الساعات الأخيرة حسم الصياغة الخاصة بالبند الخلافي رقم 8، المتعلّق بملف سلاح المقاومة في الورقة التي انتهت الفصائل من التوافق بشأن بنودها الـ15 بعد لقاءات واجتماعات استمرت لأيام، تخللتها مشاورات مع الوسطاء في كل من مصر وقطر وتركيا.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد اعترضتا سابقا على الصياغة المقدمة من الوسطاء، والتي نصت على: "تنفيذ عملية جمع وحصر السلاح بشكل تدريجي وعلى مراحل وبتوقيتات وفق جدول زمني يُتفق عليه، بالتعاون مع اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار ولجنة التحقق والتنفيذ".

وجاء في الصياغة أيضا: "ستخضع هذه العملية لقيادة فلسطينية، وستشارك كل التنظيمات المسلحة في عملية حصر البنية التحتية، ولن يكون مطلوبا من أي تنظيم فلسطيني نقل أسلحته إلى إسرائيل، وذلك بنحو يرتبط باستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وممارستها لمهامها، وانتشار قوة الاستقرار، وتفكيك المليشيات المسلحة، وذلك وفق المسار السياسي الذي جاءت عليه خطة الرئيس ترمب، والانسحاب الإسرائيلي المتدرج من القطاع".

وكشف المصدر للجزيرة نت أن الصياغة النهائية للبند الثامن، والتي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء قبل تسليمها لممثلي مجلس السلام العالمي، استبعدت مصطلح "جمع السلاح"، واعتمدت "حصر وتخزين السلاح"، كما استبعدت مصطلح "البنية التحتية" للمقاومة، واستبدلته بـ"السلاح الثقيل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)