f 𝕏 W
مقتل وإصابة 5 من عناصر الأمن السوري في هجوم انتحاري بالرقة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقتل وإصابة 5 من عناصر الأمن السوري في هجوم انتحاري بالرقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض مقر لقوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا لهجوم انتحاري مزدوج، أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين من قوات الأمن. تمكنت القوات الأمنية من التصدي للمهاجمين وقتل أحدهما وتفجير الآخر سترته الناسفة، وسط مؤشرات أولية تربط العملية بخلايا تنظيم الدولة. تأتي الحادثة في سياق محاولات زعزعة الاستقرار وتأتي بعد انضمام سوريا للتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب.
📌 أبرز النقاط

شهدت مدينة الرقة شمال شرقي سوريا تطوراً أمنياً خطيراً يوم الإثنين، حيث استهدف هجوم انتحاري مزدوج أحد المقرات التابعة لقوى الأمن الداخلي. وأفادت مصادر رسمية بأن القوات الأمنية نجحت في التصدي للمهاجمين قبل وصولهما إلى هدفهما النهائي داخل المقر، مما حال دون وقوع كارثة أكبر في المنطقة المكتظة.

وأسفرت المواجهات المباشرة عن مقتل عنصرين من قوى الأمن السوري، فيما تعرض ثلاثة آخرون لإصابات متفاوتة الخطورة نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وأكدت وزارة الداخلية أن العناصر الأمنية أظهرت يقظة عالية في التعامل مع التهديد المفاجئ واشتبكت مع المهاجمين بشكل فوري.

وفي تفاصيل العملية، أوضحت المصادر أن القوات تمكنت من قتل أحد الانتحاريين برصاص مباشر، في حين حاصرت المهاجم الثاني الذي سارع إلى تفجير سترة ناسفة كان يرتديها. ولم تشر البيانات الرسمية بشكل قاطع إلى الجهة المنفذة، إلا أن المؤشرات الأولية تربط العملية بنشاط خلايا تنظيم الدولة في المنطقة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق محاولات التنظيم المتكررة لزعزعة الاستقرار في المحافظات السورية التي استعادتها الدولة مؤخراً. وتشدد السلطات السورية على استمرار عملياتها الأمنية لملاحقة فلول الجماعات المسلحة وتفكيك الخلايا النائمة التي تحاول استهداف المنشآت الحيوية والأمنية.

يُذكر أن سوريا كانت قد انضمت رسمياً في نوفمبر من العام الماضي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة، في خطوة تهدف لتعزيز التنسيق الأمني للقضاء على التهديدات الإرهابية. ويعكس هجوم الرقة التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها البلاد في ملف مكافحة الإرهاب العابر للحدود.

وعلى صعيد متصل، ذكّرت مصادر أمنية بحوادث مشابهة وقعت في العاصمة دمشق ومناطق أخرى، كان آخرها انفجار عبوة ناسفة في منطقة باب شرقي في مايو الماضي. وأدى ذلك الانفجار الذي وقع قرب مركز إدارة التسليح إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، مما يشير إلى محاولات تصعيد في عدة محاور.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)