باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الاثنين للجمهورية الإسلامية في إيران، شعباً وحكومة وقيادة، الإنجاز الكبير الذي حققته بفرض وقف إطلاق النار، ولجم الاعتداء الأمريكي والصهيوني الغاشم عليها.
وأكدت الحركة، في بيان أن هذا الانتصار تحقق بفضل الله أولاً، ثم بشجاعة الشعب الإيراني وقواته المسلحة وحكومته الصلبة وقيادته الحكيمة، مما فرض على الأعداء الاستجابة لتطلعات الشعب الإيراني في نيل حقوقه المشروعة، والتأسيس لمستقبل جديد لشعوب الأمة.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز سيكون له تأثير إيجابي كبير على شعوب المنطقة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، الذي طالما وقفت إيران إلى جانب قضيته العادلة، وقدمت كل أوجه الدعم لمقاومته من أجل نيل حقوقه المشروعة في التحرير واستعادة أرضه ومقدساته.
وشددت الحركة على أن العدوان على إيران أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المشروع الصهيوني يشكل خطراً وتهديداً على شعوب المنطقة والعالم أجمع وجب مواجهته، لا سيما في ظل حكومة مجرمي الحرب الحالية المصرة على المضي في ارتكاب المجازر وتوسيع الاحتلال.
وأعربت حركة الجهاد الإسلامي عن أملها في أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار مدخلاً لتعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الكيان الإسرائيلي عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)